أهل البيت في مصر

بواسطة | مشرف النافذة
اطبع الموضوع
الثلاثاء 18 ربيع الأول 1426
بطاقة الكتاب
العنوان : أهل البيت في مصر.
إعداد وتقديم: سيد هادي خسرو شاهي.
دار النشر: مكتبة الشروق الدولية.
عدد الصفحات: 349 صفحة من القطع المتوسطة.

Image

عرض الكتاب
جمع الرافضي سيد هادي خسرو شاهي كتابات انتقاها من كتب بعض الكتاب المصريين، وأراد بها إثبات أن مصر رافضية الهوى !، وأنها تحوي مراقد أئمة آل البيت!.
وقسم الكتاب بطريقة غريبة على النحو التالي:
مكانة آل البيت ومنزلتهم، ومن هم آل البيت، للنبوي جبر سراج.
أهل البيت في مصر، لعبد الحفيظ فرغلي، وأحمد أبو الكف.
الإمام الحسين ابن على بن أبي طالب، لحنفي المحلاوى، ود. سعاد ماهر،ومأمون غريب.
السيدة زينب (أم الشهداء)، لعلى أحمد شلبي، وصافيناز كاظم، وحنفي المحلاوى.
السيدة نفيسة، لتوفيق أبو علم، وحنفي المحلاوى.
السيدة سكينة بنت الإمام الحسين، لـ د. حمزة النشرتي، وعبد الحفيظ فرغلي، وعبد الحميد مصطفى، وصفيناز كاظم، وحنفي المحلاوى.
السيدة فاطمة بنت الإمام الحسين، لمجدي فتحي السيد، وحنفي المحلاوى.
السيدة رقية بنت الإمام علي، لـ د. حمزة النشرتي، وحنفي المحلاوى.
إبراهيم ابن الإمام الحسن، لسعاد ماهر.
الإمام حسن الأنور حفيد الإمام الحسين، لأحمد أبو كف.
الإمام زيد ابن الإمام علي زين العابدين، لحنفي المحلاوى.
محمد الجعفري ابن الإمام جعفر الصادق، لحنفي المحلاوى.
السيدة عائشة بنت الإمام جعفر الصادق، لحنفي المحلاوى.
السيدة كلثوم حفيدة الإمام جعفر الصادق، لحنفي المحلاوى.
زيارة قبور أهل البيت، للنبوي خبر سراج.
خاتمة، لسيد خسرو الرافضي
ثم ضمن الكتاب كتاب أخبار الزينبات، للنسابة يحيى العبدلي
ثم ختم بترجمتين لمالك الأشتر ومحمد بن أبي بكر من كتاب ((مزارات أهل البيت وتاريخها))، تأليف: محمد حسين الحسيني.
نقد الكتاب
عنوان الكتاب عنوان محبوب لكل محب لأهل البيت ، فهو يتكون من " أهل البيت " و هم من هم في الفضل و الشرف ؟ و فيه البلد المحبوب لكل مسلم ألا و هي بلاد " مصر " ، فكان عنواناً مثيراً " أهل البيت في مصر " .
و عليه ، فالمرء يتصور أن الكلام سيكون بقدر ما لذلك اللفظين من تقدير وتعظيم في قلوب أهل الاسلام . و لكن للأسف لم نجد الكتاب يصب في هذا الاتجاه ، بل وجدناه يهدف إلى نشر التشيع والرفض في مصر من خلال التستر وراء فصول مختارة من كتب معروفة مطبوعة قديماً لبعض المتصوفة والمتأثرين بهم حول آل البيت .
و العجيب أن يتزعم سيد هادي خسرو شاهي هذه المحاولة ، وهو منسق العلاقات المصرية الايرانية ، و سفير سابق بها ، وهو من أكبر دعاة التقريب ، ومن نجباء التسخيري في قم ، و هو من مشايخ حسن الصفارالرافضي . إن أصول العمل الدبلوماسي تقتضي الحيطة و البعد عن ساحة المعركة ، و لكن هذا لا عبرة به أمام تصدير" الرفض " بعد موت شعارات تصدير " الثورة " ! هل هذه إحدى معالم و محاور التقريب المزعوم ؟
لا ريب أن هذا الأسلوب من التأليف يصب في مصلحة تشييع مصر ، و زيادة الضغوط التي تهدف إلى التأثير في المسرح اليومي المصري ، و ذلك عبر الدخول من خلال دهليز التصوف ، الذي يستطيعون من خلاله التأثير في عوام أهل السنة .. إن على شيوخ الصوفية و مؤلفيها أن يتنبهوا للخطر الذي ينتظرهم من استغلال الرافضة الاثني عشرية للثغرات الموجودة في البناء العقدي الصوفي . فمن خلال ذلك يتمكن الرافضة الاثني عشرية من التسلل إلى البوابات الخلفية للمجتمع المصري ، فيصلوا إلى الشارع المصري دون أدنى كلفة ، وذلك عبر ركوب الموجة الصوفية التي تأخذ مدى طبيعي ملحوظ في مصر.
بئس البلاد مصر و أبناؤها ملعونون!!
إن للرافضة الاثني عشرية موقف واضح من مصر و أهلها ، و إليك بعض مما في كتبهم حول مصر وأهلها .
قالوا أيضًا عن مصر وأهلها: "أبناء مصر لعنوا على لسان داود عليه السّلام، فجعل الله منهم القردة والخنازير" [1]
و قالوا : "بئس البلاد مصر! أما إنها سجن من سخط الله عليه من بني إسرائيل" [2]
و قالوا :"انتحوا مصر لا تطلبوا المكث فيها ( لأنه ) يورث الدياثة" [3]
ولا يبعد أن هذه النصوص هي تعبير عن حقد الرافضة وغيظهم على مصر وأهلها بسبب سقوط دولة إخوانهم الإسماعيليين على يد القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي الذي طهر أرض الكنانة من دنسهم ورجسهم .
و لهذا أعلن أحد الشيعة المصريين – وهو صالح الفرغلي[4] – أخزاه الله : أنه يسعى إلى البحث عن رفات الشيعة الذين قتلهم صلاح الدين الأيوبي ! ويزعم هذا المتشيع بأن صلاح الدين ليس إلا سفّاحاً حوّل مصر كلها إلى سجون ومعتقلات تحت الأرض لضرب الشيعة, وتحويل المصريين عن المذهب الشيعي [5] .
في هذا السياق من كره مصر و أهلها ، و محاولة إعادة امجاد الشيعة فيها – كما يزعمون – نستطيع أن نفهم الغرض من هذا الكتاب !
وأين هذا الكيد و الغيظ على مصر و أهلها من موقف أهل السنة من مصر و أهلها ، فلقد بوب الامام مسلم في صحيحه "باب وصية النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مصر"[6] .
و لله كم يعاني المسؤولون في مصر و أهلها من خطر التشيع هناك ، عبر وسائل متنوعة ، بل حتى نقابة الأشراف ، لم تسلم من شرهم ، فقد وضعوا في وجهها " المجلس الأعلى لرعاية آل البيت " ، ليزيحها عن الطريق ، و يفتعل لها القضايا تلو القضايا ، و يشهر بها ويتهمها في أروقة المحاكم و على صفحات الجرائد والمجلات فضلاً عما تزخر به مواقع الانترنت ، فهل هذا من حب أهل البيت في مصر ؟!
إن أهل البيت في مصر ينتظرون شيئاً غير ذلك ، إنهم ينتظرون :
1- العناية بتعليمهم الدين و الدنيا و علومهما .
2- والعناية بأنسابهم لا الطعن في القناة الرسمية التي تمثلهم .
3- والعناية باحوالهم الاجتماعية وأوقافهم لا مجرد الاعلام والتشهير و استغلال القضايا العالقة لبعض اوقافهم لخدمة مذهب الرافضة .
4- وعدم المتاجرة باسمهم ، فهو غالٍ وليس برخيص !
أقرا في الموقع :
نقابة الأشراف والمجلس الأعلى لآل البيت


[1] [بحار الأنوار: 60/208، تفسير القمّي: ص596 ط: إيران.]
[2] [تفسير العياشي: 1/305، بحار الأنوار:60/210، البرهان: 1/457.].
[3] [بحار الأنوار: 60/211.].
[4] أحد الموظفين السابقين في دائرة الآثار المصرية.
[5] موقع المعصومين الأربعة عشر 7/5/2002
[6] [صحيح مسلم: 2/2970.].