القبورية في اليمن -4

بواسطة | مشرف النافذة
اطبع الموضوع
الاثنين 09 شعبان 1426
عرض كتاب: "القبورية في اليمن"
الحلقة الأخيرة

مواجهة علماء اليمن للقبورية
في هذا الباب الثالث والأخير يستعرض المؤلف الكريم أساليب القبورية في محاربة خصومها، كمحاولات الاحتواء والاختراق، والإرهاب الفكري للخصوم، وفي نهاية المطاف استخدام القوة في إرهاب الخصم، بل ومحاولة تصفيته جسدياً -إن أمكن.
بعد ذلك انتقل المؤلف في الفصل الثاني إلى بيان موقف علماء اليمن من القبورية وجهودهم المشكورة في مواجهتها.
وهذا الباب الثالث والأخير يحتوي على فصلين، وكل فصل يحتوي على عدة مباحث، وكل مبحث يحتوي على عدة مطالب.
أساليب القبورية في محاربة خصومها
- أساليب الاحتواء والاختراق:
الصوفية هم تلاميذ الشيعة الباطنية، وورثة مكرهم وأساليبهم في احتواء واختراق المخالف، ولهم في ذلك طرق شتى.
ولكن أصحاب البصيرة والعلم لا تخفى عليهم تلك الطرق والأساليب الماكرة.
وصدق رسول الله –صلى الله عليه وسلم- حين أخبر فيما رواه الإمام مالك في الموطأ وغيره: "تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما؛ فلن تضلوا بعدي أبداً: كتاب الله وسنتي". فالعلمَ العلمَ، والصبرَ الصبرَ على طلبه، والجدَّ الجدَّ في تحصيله؛ فإنه قيل: "العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك".
وهو –أي العلم الشرعي المستمد من الكتاب والسنة الصحيحة بفهم السلف-، خير عاصم بفضل الله من البدع والضلالات.
لقد أثر الداعي عامر بن عبد الله الزواحي على علي بن محمد الصليحي؛ لعدم وجود ما يعصمه من العلم الشرعي، مع أن والده –أي محمد الصليحي- كان فقيهاً قاضياً، مرضي السيرة، سنياً.
وقد أورد المؤلف قصة تحول علي بن محمد الصليحي إلى مذهب الباطنية، وكذلك أورد قصة الصوفي عبد الرحمن بن عمر باهرمز مع الفقيه عمر بن عبد الله با مخرمة، وكيف حوله إلى مذهب هؤلاء الصوفية القبورية.
ومن أساليبهم في اختراق صفوف المخالف ما فعله والي الدولة الصليحية على "الجَنَد" من بث الفتنة من بين فقهائها حتى يسلم هو وأهل نحتله من انصرافهم لمقاومتهم، والعمل على إزالة دولتهم.
ومنه أيضاً ما نقله المؤلف عن الأستاذ صلاح البكري في "تاريخ الإرشاد" من عمل القبورية أصحاب الرابطة العلوية لزرع الفتنة بين أصحاب الإرشاد –لولا أن سلم الله- وقُضِيَ على الفتنة قبل استفحالها.
الإرهاب الفكري من أقوى أسلحة القبورية
ومن ذلك:
- تربية المجتمع على التسليم المطلق لأوليائهم وأقطابهم:
"وذلك أن علومهم الباطنية المزعومة لا يمكن إقامة الحجة عليها، فلا كتاب ولا سنة ولا إجماع ولا عقل يمكن أن يدل عليها، فما بقي إلا أن يسلم السامع، وأن يلغي عقله حتى لا يحرم، وكذلك تصرفاتهم المخالفة للشرع والعقل لا يمكن تبريرها إلا بذلك، ولو ذهبت أبحث عن الأمثلة وأحصرها لضاقت عنها مساحة هذا المطلب، ولكن أضرب أمثلة قليلة تدل على أمثالها وأشكالها".
ثم ذكر خمسة أمثلة، وهذا واحد منها:
ذكر صاحب كتاب "تذكير الناس": "وقال سيدي أحمد: وقد أمدَّ الله الوقت للشيخ عمر بامخرمة من بعد العصر إلى المغرب ثلاثين ألف سنة، فاستشكل بعضهم هذا، فقال له سيدي: أما في بالك حديث يوم القيامة طوله خمسون ألف سنة، وأنه يكون على المؤمن كأخف صلاة صلاها في الدنيا؛ وهذا منه، فقيل له: وكيف صارت تلك المدة: ليالي وأياماً أو غير ذلك؟، فقال: هذا علم تصديق وإيمان، ما هو علم هاتوه أشوفه".
- استخدام الخرافة والشعوذة، والاستعانة بالجن لإرهاب المخالف:
وفي ذلك أورد المؤلف سبعة أمثلة، منها ما ذكره عن الشلي في ترجمة عمر المحضار أنه قال: "قال لابن أخيه الشيخ عبد الله العيدروس: إن رجلاً يغضب لغضبه جبار السموات، وأشار إلى نفسه". ثم استدل الشلي على إثبات ذلك بقوله: "وكان إذا غضب على أحد أصابه الجذام وغيره من الأسقام بعد ثلاثة أيام، فقيل له: أما تخشى أن ينالك بهذا شيء؟ فقال: إني لم أدعُ على أحد، ولكني إذا غضبت على أحد وقع في باطني نار لا تنطفئ إلا بعدما يصيبه ذلك المرض أو يتوب".
ولا يملك المؤمن أمام هذه الضلالات والخرافات إلا أن يردد: "سبحانك هذا بهتان عظيم".
استخدام القوة في محاربة الخصم:
ومن ذلك:
- اللجوء إلى السلطان:
"اللجوء إلى السلطان شأن المبتدعة والباطنية في كل زمان ومكان؛ لفقدهم الدليل المقنع، فيلجئون إليه، يداهنونه، ويطرونه؛ ليدافع عنهم وعن باطلهم، ويدفع خطر خصومهم.
لا يفزعون إلى الدليل وإنما **** في العجز مفزعهم إلى السلطان".
ومن مواقفهم التي يتزلفون فيها إلى السلطان ما ذكره المؤلف عنهم:
- تبشيرهم بالملك أو بخلوده في أعقابهم.
- بشارتهم بهزيمة عدوهم.
- الشهادة بشرف النسب لمن يطرونه ويداهنونه.
وقد استدل المؤلف بما حصل في حرب الانفصال 1994م، حيث وقف صوفية حضرموت مع الشيوعيين، بكل ما أوتوا من قوة، وقد تبارى خطباؤهم في تأييد حركة الانفصال، وأصدروا البيانات المؤيدة لها، وأفتوا بأن القتال في صفوف الاشتراكيين جهاد في سبيل الله.
ومما نقله المؤلف أيضاً: موقف صوفية حضرموت في أثناء الصراع الذي نشب في أندونيسيا بين العلويين والإرشاديين.
فقد سعى صوفية حضرموت لدى حكومة بريطانيا، وحاولوا إقناعها بأن الإرشاد تعمل ضد السياسة البريطانية، كما ذكره البكري في "تاريخ الإرشاد بأندونيسيا".
- اللجوء إلى القبائل المسلحة وحملها على إخضاع خصومهم:
كما حصل في مواجهة الحملة النجدية، حيث جمع آل العطاس وهم من صوفية حضرموت، جمعوا قبائل مدينة حريضة، وكونوا منهم جيشاً كبيراً تصدى للنجديين وكسرهم. ولم يكن هم الدعوة النجدية إلا تطهير البلاد من آثار القبورية، فقد نقل المؤلف كلاماً طيباً عن قاضي قضاة القطر اليماني، القاضي محمد بن علي الشوكاني صاحب "نيل الأوطار" وغيره من المؤلفات التي تدل على رسوخ قدمه في علم الكتاب والسنة.
يقول الإمام الشوكاني في "البدر الطالع" (2/5) في ترجمة الشريف بن غالب بن مساعد: "فإن صاحب نجد تبلغ عنه قوة عظيمة لا يقوم لمثلها صاحب الترجمة. فقد سمعنا أنه قد استولى على بلاد الحسا (!) والقطيف وبلاد الدواسر وغالب بلاد الحجاز. ومن دخل تحت حوزته أقام الصلاة والزكاة والصيام، وسائر شعائر الإسلام، ودخل في طاعته من عرب الشام الساكنين ما بين الحجاز وصعدة، غالبهم إما رغبة وإما رهبة، وصاروا مقيمين لفرائض الدين بعد أن كانوا لا يعرفون من الإسلام شيئاً، ولا يقومون بشيء من واجباته إلا مجرد التكلم بلفظ الشهادتين على ما في لفظهم بها من عوج. وبالجملة فكانوا جاهلية جهلاء كما تواترت بذلك الأخبار إلينا، ثم صاروا الآن يصلون الصلوات لأوقاتها، ويأتون بسائر الأركان الإسلامية على أبلغ صفاتها، ولكنهم يرون أن من لم يكن داخلاً تحت دولة صاحب نجد ممتثلاً لأوامره خارج عن الإسلام".
وهذه شهادة عظيمة من الإمام الشوكاني للدعوة النجدية المباركة، التي ما زالت آثارها وآثار علمائها تنتشر في كل زمان ومكان بفضل الله وحده.
* اعتماد التصفية الجسدية للخصوم:
وهذا شأن فاقد الحجة والبرهان من أهل الأهواء والبدع، فهم يعتمدون هذه الأساليب من الضرب ومحاولة القتل بالسلاح واستخدام السم وغير ذلك. وقد نقل المؤلف عن الأستاذ صلاح البكري في كتابه "تاريخ الإرشاد" تحت عنوان: "محاولة اغتيال رائد النهضة الدينية":
(حاول جماعة من آل باعلوي اغتيال الشيخ أحمد محمد السوركتي، وذلك بدس السم داخل فاكهة تسمى "بلمنبنق"، وكان الشيخ مولعاً بأكلها فابتاع منها كمية وأكلها، وبعد لحظات شعر بمغص شديد، وأخذ يئن من شدة الألم فاستدعى طبيباً، وبعد الفحص قرر الطبيب أنه مسموم، ولو لم يسعفه الطبيب بالدواء لذهب الشيخ إلى رحمة ربه، وهكذا أراد الله تعالى للشيخ أن يعيش ليستمر في تأدية رسالة الإسلام. وفي مدينة بوقور هاجم جماعة من العلويين وأنصارهم الشيخ عبد العزيز الكويتي ضيف أندونيسيا، ومؤيد الحركة الإرشادية الحرة وضربوه بآلة حادة في رأسه، ولكن عناية الله أحاطت به وأنقذته من الموت".
وقد ذكر الإمام الشوكاني في كتابه "أدب الطلب" شيئاً كثيراً مما جرى له، وكذلك ما جرى للإمام محمد بن إبراهيم الوزير والعلامة صالح بن مهدي المقبلي وغيرهم من أهل العلم والفضل، فقد حاولوا قتلهم، واتهموا بعضهم في عرضه، حتى قال أحد سفهائهم طعناً في عرض المقبلي:
المقبـلي نـاصبي****أعمى الشقاء بصره
فرق مـا بين النبي****وأخيـه حيـدرة
لا تعجبوا من بغضه****للعتـرة المطهـرة
فـأمـه معرفـة****لكـن أبوه نكرة
والله حسيب هذا القاذف البذيء في يوم يجعل الولدان شيباً.
* تشويه صورة الخصم بالإشاعات الكاذبة:
والإشاعة سلاح قديم، استخدمه أعداء الرسل والمصلحين، واستخدمته قريش ضد النبي –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه.
وما حادثة الإفك بغائبة عن أذهان المسلمين في كل زمان ومكان.
ولقد صارت الدول تعتني بحرب الشائعات وتجعل لها أقساماً خاصة بها، وتنفق على ذلك الأموال الطائلة.
وقناة "الهرة!!" شاهد على ذلك، وغيرها الكثير الكثير ممن لا يرقب في المؤمنين إلاً ولا ذمة.
ولقد حذر الله المؤمنين أشد التحذير من رمي المؤمن بما هو بريء منه، فقال تعالى: "والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً" [الأحزاب:58].
يقول المؤلف: (وعندما نشب الخلاف بين العلويين (صوفية) وأصحاب الإرشاد في أندونيسيا تفنن العلويون في تشويه سمعتهم، وإطلاق الألقاب المنفرة عليهم، فكان مما أطلقوا عليهم من ألقاب: "أنهم وهابيون، ونصارى، وأنهم يعملون ضد مصالح هولندا وإنجلترا، والقعيطي والكثيري، وأنهم خوارج يبغضون أهل البيت" ).
الفصل الثاني
موقف علماء اليمن من القبورية
مهد المؤلف لهذا الفصل ببيان حفظ الله لدينه بواسطة العلماء رغم المكائد والمؤامرات.
ثم انتقل إلى بيان موقف العلماء اليمنيين من القبورية الإسماعيلية، والتي "لم يجمع علماء اليمن ومثقفوه وحكامه على ذم شيء من البدع الطارئة كإجماعهم على كفر ومروق الطائفة الإسماعيلية الباطنية".
وقد نقل المؤلف أقوال أهل العلم في تلك الطائفة، ومن هؤلاء العلماء:
- محمد بن مالك بن أبي القبائل الحمادي في: "كشف أسرار الباطنية".
- الإمام يحيى بن حمزة في كتابيه: "الإفحام لأفئدة الباطنية الطغام" و "مشكاة الأنوار الهادمة لقواعد الباطنية الأشرار".
- الشيخ حُميد بن محمد المحلي الهمداني في : "الصارم البتار في الرد على القرامطة الكفار"، وغيرهم من علماء اليمن الذين كشفوا تلك النحلة الخبيثة.
* المواجهة العلمية لعلماء الجهات اليمنية المختلفة لعموم القبورية:
لقد وقف علماء اليمن قديماً وحديثاً موقف الإنكار لهذه البدع والخرافات والضلالات التي عكرت صفو الإسلام، ومن ذلك بدعة القبورية.
فقد أورد المؤلف موقف علماء اليمن الأعلى "صنعاء وما يليها"، واليمن الأسفل "من إب إلى عدن"، وعلماء تهامة، وعلماء حضرموت.
وهذه الجهود المشكورة، والمساعي المبرورة، لا شك أنها حدت من خطر تلك النحل الفاسدة، وقللت من شرورها.
ولا يجهل طلاب العلم والمعرفة الأدوار المشرفة التي قام بها كل من الإمام الشوكاني وابن الأمير والبيحاني والقاضي العلامة عقيل بن يحيى الإرياني، والعلامة الكبير الشيخ أحمد بن محمد بن عوض العبادي، والعلامة حسين بن مهدي النُّعمي، والشيخ محمد بن علي بافضل، والعلامة القاضي عبد الله بابكير وغيرهم.
* الردود الواردة على القبورية في كتب الفنون المختلفة:
لقد تكلم على الصوفية القبورية مبيناً خطرها وضررها الكثير من أهل العلم والأدب، وتفرقت كلمات الكثير منهم في كتب التاريخ والأدب وغيرها.
- فمن المؤرخين: الأكوعان محمد وإسماعيل، والأستاذ صلاح بكري، وكرامة سليمان.
- ومن الشعراء: الشاعر الصوفي المتشيع أبو بكر بن شهاب الدين العلوي المتوفى (1341هـ)، ومن شعره في ذلك:
نشكوا إلى الرحمن من هذه الـ**** ـغواء شكوى من رماه الزمان
من ماكر ذي سبحـة أو مـرا ****ءٍ قـارئ همساً وذي طيلسان
ورامـز بالغيـب في حيلـة****يلفـظ بالقـول الكثير المعان
رواد صيـد كلهـم حـاذق****في الرمي لا يصطاد إلا السمان
شباكهم دعوى الكرامات والـ****ـكشف وتزوير المرائي الحسان
ومن الشعراء أيضاً الذين انتقدوا على القبورية الشاعر المبرز على أقرانه، مفتي حضرموت في زمانه العلامة عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف.
والشاعر الكبير محمد محمود الزبيري، والشاعر الأديب الكبير علي أحمد باكثير وغيرهم من الشعراء والأدباء.
بعد ذلك انتقل المؤلف إلى نقل أقوال من يعتقد فيهم الصوفية القبورية الولاية والكرامة، وهي أقوال تعد طعنات في صميم دعاوى القوم.
نقل المؤلف عن الحداد: (وسئل الشيخ أحمد الرملي عن القائل بوحدة الوجود فقال: يقتل هذا المرتد وترمى جيفته للكلاب؛ لأن قوله هذا لا يقبل تأويلاً، وكفره أشد من كفر اليهود والنصارى، واستحسن الشيخ ابن حجر (المكي) منه هذه الفتوى، وكان قبل ذلك يتمحل لبعض المتصوفة القائلين بها ويؤول كلامهم فرجع عن التأويل).
* وأخيراً طعنة من الحداد في صميم دعاوى قومه:
نقل المؤلف عن جامع كتاب "النفائس العلوية في المسائل الصوفية": (وسأله بعض الأصحاب أيضاً عن الكبش الذي يعتاد أهل الغيل تركه في بيوتهم ويسمونه مسايراً. فأجاب –رضي الله عنه ونفعنا به-: أما الكبش الذي يعتاد تركه أهل الغيل في بيوتهم ويسمونه "مسايراً"، وكلما ذهب أبدلوه بغيره، فهذا والعياذ بالله من الشرك بالله، والشرك ظلم عظيم، وهو وأمثاله سبب تسلط الشيطان وجنوده على العاملين به… ).
* الفتاوى والبيانات الجماعية في التحذير من عقائد وأعمال القبورية:
وهي فتاوى متعددة في مسائل شتى من مسائل القبورية، وفيها التحذير من أعمال وعقائد القبورية التي هي من الشرك، أو وسيلة له.
ومن ذلك الفتوى الجماعية التي وقع عليها كثير من أهل العلم في اليمن بعد حرب 1994م، وكانت بعد قيام مجموعات من الشباب المسلم الغيور على دينه بهدم بعض أوكار الشرك والخرافة..
* الجهود العملية لمواجهة القبورية:
وهذا آخر مباحث الكتاب، وقد جعله المؤلف في أربعة مطالب، وهي:
- المطلب الأول: أثر دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب على القبورية.
- المطلب الثاني: دعوة الإرشاد بأندونيسيا وأثرها على القبورية في اليمن.
- المطلب الثالث: جهود أئمة وعلماء اليمن الأعلى في المواجهة العملية للقبورية.
- المطلب الرابع: الجهود العملية المختلفة التي قام بها أناس مختلفون في سائر أنحاء اليمن.
وأما خاتمة الكتاب فقد احتوت على إحدى وعشرين نتيجة، هي بمثابة الخلاصة الكلية للكتاب المبارك "القبورية في اليمن: نشأتها – آثارها – موقف العلماء منها".
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات،،،