رجل من المدينة يفضح دعياً لأحد أئمة اليمن

بواسطة | يحيى بن الحسين الحسني
اطبع الموضوع
الثلاثاء 04 جمادى الأولى 1427

هذه قصة طريفة لأحد الأدعياء باليمن ، حيث ادعى إلى بيت أئمة صنعاء ، و توهم أن امره سيروج ، ففضحه رجل من أهل المدينة النبوية على صاحبها السلام ، صادف وجوده باليمن . قال يحيى بن الحسين بن القاسم الحسني في " بهجة الزمن " :" و في نفس الشهر من العجائب أنه حدث ظهور رجل ينتحل النسب الهاشمي ، و هو رجل وصل إلى بلاد حراز خرج من اللحية ، فلما وصل إلى حراز ادعى أنه من أولاد المتوكل إسماعيل ، و أن اسمه أحمد بن المتوكل ، و أنه اختطف من بلاد شهارة إلى بلاد الشام ، و أنه يريد صنوه محمد بن المتوكل ، فصدقه كثير من أهل حراز و أضافوه ، فلما بلغ والي حراز أرسل إليه أربعة من العسكر ، وقال لهم : انظروا هذا الرجل ، فإن رأيتم عليه سيما و جلال قبضتموه على الوجه الحسن ، و إن كان غير ذلك فعلى وجه الاكراه ، فلما وصلوا إلى بيت الشيخ الذي عنده الرجل وجدوه في بيته ، و قالوا له : هذا الرجل مطلوب عند الوالي ، فساروا به و سألوه فاخبر بذلك ، و قد ظهر كذب هذا الرجل لما وصل إلى الوالي لوجود رجل آخر عنده وصل من المدينة المنورة يعرفه هناك ! فقال له : ألست الذي كنت في المدينة واسمك إبراهيم ؟! و كنت من أهل السوق هنالك ؟ و الخدمة بأعمال الشربة و الطعام ؟ و أنت الذي تصل إلي و أنا بالمدينة بالشربة ؟ فكيف قلبت اسمك إلى أحمد بن املتوكل ؟!! فسكت و لم يدر ما يجيب عليه ، فأمر الوالي بحبسه وقيد بقيد ، و هذا من العجائب "