أبرز القياديين الشيعيين بمصر يعلن ترك المذهب الشيعي وينتقد الحوزات والمراجع

بواسطة | إدارة الموقع
اطبع الموضوع
الثلاثاء 10 شوال 1427

أعلن أحد أكبر القياديين والمفكرين الشيعيين في مصر، تركه للمذهب الشيعي، موجهاً انتقادات للحوزات والمراجع الشيعية والأخماس، بعد 15 عاماً من اعتناقه للمذهب.
وقال صالح الورداني اليوم الثلاثاء: " إنه انتهى من إعداد مذكرات شخصية تحوي مراجعاته الفكرية حول هذه الفترة والتي ينتقد فيها المرجعيات والأخماس، بالإضافة لكتاب آخر".
ويعد الورداني من أبرز قادة التيار الشيعي في مصر وأكثر مفكريهم تأثيراً، وله كتب كثيرة تدعو إلى التشيع والهجوم على المذهب السني.
وتطلق عليه بعض الدوائر صفة فيلسوف التشيع المصري، ومفكر التشيع، والناطق الرسمي باسم الشيعة المصريين، وقد ارتبط بعلاقات وثيقة مع إيران حيث قام بزيارتها عدة مرات، وجلب كتب شيعية تولى توزيعها في مصر، مما عرضه لاتهامات حصوله على دعم مالي ايراني مع متشيعين بارزين آخرين، وهي اتهامات كانت مجال صراع داخل الأوساط الشيعية المصرية نفسها.

ونقل موقع (العربية نت) عن الورداني قوله: " إنه انتهى من مذكراته الشخصية حول تلك الحقبة"، مضيفاً بالقول: "ستتعرض هذه المذكرات لقضايا كثيرة تمتد لما قبل فترة انخراطي في تنظيم الجهاد، فأنا من أوائل مؤسسي الجماعات الإسلامية في وقت سابق لظهور هذا التيار".
وحول مذكراته يقول الورداني: "المذكرات ترصد طبعا هذا الانتقال أو التغير في المنهج والمعتقد والتصور. طبعا أنا اتكلم بموضوعية كاملة وبتجرد، وأنتقد نفسي أيضا وأظهر أخطائي، ولكني استفدت من هذه الأخطاء أو الشواهد التي عشتها، وهذا ما يجب على المرء، ويجب أن يقر بأخطائه أيضا".
يذكر أن الورداني كان في مقدمة مؤسسي الجماعات الإسلامية في مطلع السبعينيات، قبل ظهور قيادات الجماعة الإسلامية المصرية وتنظيم الجهاد الذي انضوى فيه فيما بعد، وكان من اشهر القياديين فيه، وبعد دخوله المعتقل بسنوات فاجأ الناس أيضا بإعلان تحوله إلى المذهب الشيعي في عام 1985.
وفي حوار له مع (العربية) قال صالح الورداني: "أنا لم أعد شيعيا بمفهوم الشيعة طبعا. نعم.. أنا الآن أرفض المرجعيات والطرح السائد الذي يطرحه الشيعة، وانتقد المراجع والمؤسسات والجمهورية الإسلامية.. كل هذا أنا كفرت به حاليا".
وواصل الورداني بالقول: "كما انتقد الأخماس وتكلمت عنها في مذكراتي وهذه قصة طويلة". وشرح ذلك بقوله: "للأسف الشديد أنا أرى أن الأخماس تستثمر من قبل المراجع أو بمعنى أدق من قبل وكلائهم، فأنا أعتقد أن المراجع الشيعية في عزلة عن الجمهور وعن الواقع، والذين يتحركون بأسمهم ويعملون حلقة الوصل هم الوكلاء، وهم للأسف يحتالون وينصبون باسم المراجع، ويكذبون عليهم وعلى الجمهور".
وأضاف بالقول: "الوكلاء ينفقون أموال الأخماس غالبا في دائرة الدعاية للمرجع، وليس لخدمة مذهب آل البيت أو التشيع، وقد لفت نظري هذا الإنفاق السفيه على أمور لا تخدم الإسلام والمسلمين وإنما تخدم أشخاصا، ومذاهب المراجع.
إلا أن الورداني أكد أنه لا يزال خارج إطار أهل السنة، معلناً رفضه للمذهبين، وأشار إلى أنه خرج منهما إلى المرحلة الثالثة وهي "الدعوة إلى خطاب إسلامي جديد يعتمد على القرآن الكريم والعقل ويتراجع عن عقلية الماضي التي تهيمن على الإسلاميين في هذا الزمان". حسب وصفه

بحث سريع