حوزة القطيف تستنكر هجوم قناة الجزيرة على المرجع السيستاني

بواسطة | إدارة الموقع
اطبع الموضوع
الاثنين 21 ربيع الثاني 1428
في ظهور جديد لها ، قام ما يسمى ب" حوزة العلم بمحافظة القطيف " بإرسال رسالة شجب إلى قناة الجزيرة القطرية بسبب «تطاول القناة على مقام المرجعية الشيعية لا سيما شخص السيد علي السيستاني.. على لسان المديع احمد منصور في برنامجه بلا حدود»..
و كان أحمد المنصور قد ذكر في برنامج له أن المرجع الديني السيد السيستاني « العوبة بيد الامريكان وانه كان يتخاطب مع بريمر في رسائل سرية وانه لا يعلم ما يدور حوله ، … "
و قد طالبت الحوزة الشيعية بالقطيف في رسالتها – على حد قولها – «المسؤولين في دولة قطر الموقرة وعلى راسهم فخامة الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني رئيس دولة قطر العربية.. بان يتدخل لايقاف هذه المهازل في حق المرجعية الشيعية وهذه الاعمال اللامسؤولة في حق مقدسات الشيعة»..
واصفين ما قام به المديع أحمد منصور عبر برامجه الأسبوع الماضي بأنه «امر لا يمكن قبوله باي مسوغ كان وان حرية الاعلام لا تسمح بمثل هذا الانتهاك الصارخ لمقام المرجعية الدينية ».
مطالبين «المسؤولين المحترمين في هذه القناة بان يقدموا اعتذارا صريحا لكل المسلمين الشيعة على هذا الانتهاك وان يتخذوا الاجراءات المناسبة للحيلولة دون تكرار مثل هذا العمل»..
و في نفس السياق قام المهري في الكويت بإرسال بيان لصحيفة الوطن الكويتية يندد باعتداء قناة الجزيرة على مرجعية السيستاني .
الجدير بالذكر أن ما يسمى بالحوزة في القطيف لم ترد على أي من مزايدات أوتحليلات قناة الجزيرة الاخبارية و اتهامها للسياسة السعودية في عدد من المواطن و الأحداث ، بينما نراها اليوم ناشطة في تبرئة ساحة السيستاني ، و كأنها في العراق لا في المملكة العربية السعودية ، و هذا ما يوضح طبيعة و أبعاد انتمائها الوطني ؟!
دور السيستاني والمرجعيات الشيعية في العراق
أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود في هذه الحلقة التي نتناول فيها واقع العراق ومستقبله في ظل الوضع الراهن مع آية الله جواد الخالصي الأمين العام للمؤتمر التأسيسي في العراق ما طبيعة دور السيستاني في ظل ما يقال أن دوره مغيب؟
جواد الخالصي: أنا كلمت الجماعات التي تحسب على مكتب السيد السيستاني أو المقربة منه وطلبت منهم بشكل رسمي أن يكتب تحليل وتفسير لما كتبه الحاكم الأميركي في مذكراته، هذه المذكرات خطيرة جدا والادعاءات التي وردت فيها خطيرة وفي نظري يراد منها تشويه صورة الحركة الإسلامية وصورة المرجعية الدينية التي عرفت عبر تاريخها بأنها مرجعيات مقاومة للاحتلال، ما رأيته أنا شخصيا من السيد السيستاني في لقاء قديم معه استيحائه الشديد من الاحتلال والوجود الأميركي في العراق وعرض أمر أو عدة أمور لكي نواجه الاحتلال بخطوات عملية ولكن وجدنا أن هنالك تلكؤ كبير لا يستطيع الوضع الذي فيه نظام المرجعية أن يقدم عليه وهذا طبعا ليس تبريرا وليس دفاعا وإنما هذا هو الواقع الموجود الموروث في هذا النظام، لهذا أنا أعتقد أن الدور الذي كان يطلب من المرجعية في مواجهة الاحتلال لم يتم على الوجه الصحيح واستغل صمت المرجعية أو انكفاؤها في كثير من الأحيان لصالح مخطط الاحتلال البغيض وهذا ذكرته أنا في مرات وقبل فترة وجيزة كذب مرة أخرى كذبة كبرى على المرجعية مما أدى الإعلان عنها إلى تكذيب رسمي صدر ولكن هذا الذي صدر أيضا في نظري يحتاج إلى تطوير عملي لمواجهة الحالة.
أحمد منصور: هل السيستاني عاجز على أن يصدر فتوى تجرم ما تقوم به سلطات الاحتلال؟ هل السيستاني عاجز على أن يصدر فتوى يجيز مقاومة الاحتلال الذي أجازته الشرائع الوضعية الموجودة في الأمم المتحدة وفي المواثيق الدولية؟
جواد الخالصي: المفروض أنه ليس عاجزا وعليه أن يفعل حسب ما أظن وما أعتقد..
أحمد منصور: طيب أنت الآن تقول أن المرجعية عليها ظروف وأوضاع وأشياء هل هذه الظروف والأوضاع والأشياء لا تتيح للمرجعية أن تقول رأيا واضحا في قضية واضحة وضوح الشمس؟
جواد الخالصي: التوصيف ليس للتبرير، وصف الحالة ليس للتبرير إنما المقصود من ذلك أن هنالك حالات موروثة تعيشها المرجعية تصبح من خلالها عاجزة عن أداء هذا الدور والمطلوب أن تقوم بهذا الدور.
أحمد منصور: أمال إيه الدور اللي تقوم به المرجعية فقط أخذ الخمس من الشيعة؟
جواد الخالصي: هذا واحد من الأدوار ودور آخر يراه أنصارها أنه لتهدئة الخواطر وإيقاف المآسي التي تجري في العراق حسب ظنهم وفي نظري هذا لم يكن كافيا والدليل على ذلك أن المآسي استمرت.
أحمد منصور: لماذا لم يصدر السيستاني إلى الآن فتوى تؤيد مقاومة الاحتلال الذي أقرته كافة الشرائع الاحتلال في كل الأنظمة الوضعية؟
جواد الخالصي: مقاومة الاحتلال واجب شرعي وواجب وطني وعليه إجماع البشر في كل مكان، تبريرهم الذي لا أشاركهم فيه أن الظروف لم تكن تسمح بمثل هذه الفتوى في مثل هذه الظروف وهذا التبرير، أنا أحد المشكلات التي أعانيها في الحوار مع الجماعة في كل أوضاعهم هناك.
أحمد منصور: ما تأثير الاحتلال على فتاوى السيستاني وآرائه؟
جواد الخالصي: ممكن توضيح السؤال..
أحمد منصور: ما هو تأثير الاحتلال على الفتاوى والآراء التي تصدر عن مكتب السيستاني؟
"
مقاومة الاحتلال واجب شرعي وواجب وطني وعليه إجماع البشر في كل مكان، والاحتلال يحاول أن يجعل من المرجعية عموما ومن مكتب السيد السيستاني خصوصا حالة محايدة بحيث لا تظهر وكأنها معادية للاحتلال
"
جواد الخالصي: يعني الاحتلال يحاول أن يجعل من المرجعية عموما ومن مكتب السيد السيستاني خصوصا حالة محايدة بحيث لا تظهر وكأنها معادية للاحتلال بينما الذين هم في المكتب والذين هم قريبون يقولون نحن عندنا موقف ضد الاحتلال ولكن قدراتنا على المواجهة أو اختيارنا لأسلوب المواجهة بهذه الكيفية.
أحمد منصور: الآن السياسيون العراقيون أصبحوا يتخذوا من النجف ومن المرجع مكانا يعني يستندوا فيه في تصرفاتهم، قام الوزير رئيس الوزراء بزيارة السيستاني، أخذ صك يفعل ما يشاء وكأنه يعني منح صك الغفران لما يقوم به من يتلاعب بمن هل السياسيون يتلاعبون بالمرجعية أم المرجعية تتلاعب بالسياسيين أم أن الاحتلال يتلاعب بهم جميعا؟
جواد الخالصي: أنا أعتقد أنه من واجب المرجعية القطعي أن تمنع هذا التلاعب الخطير الذي يمارسه السياسيون من كل الأصناف وكثير من هؤلاء السياسيين هم يعملون مع مشروع الاحتلال لتنفيذه واستغلال اسم المرجعية للتنفيذ، فلابد من موقف صارم أمام هذه الحالة وهذا ما طالبنا به مرارا في داخل العراق.
أحمد منصور: هل طالبت من المرجعية أو من القريبين حولها بمثل هذا؟
جواد الخالصي: طبعا نحن طالبنا هذا مرارا..
أحمد منصور: وماذا كان ردهم؟ ولازالت رحلات الحج إلى المرجعية السياسيون من بغداد يقومون بها كل يوم؟
جواد الخالصي: في الأغلب لم يكن يأتينا الجواب الشافي القاطع في الوقت المناسب وفي بعض الأحيان كان يتم النجاح كما ذكرت في المثال الأخير حول قضية ما نسب إلى المرجعية في النجف.
أحمد منصور: آية الله السيستاني عمره الآن سبعة وسبعون عاما لابد في التفكير في من يخلفه من المؤهلون لخلافة السيستاني؟
جواد الخالصي: المؤهلون من أي ناحية..
أحمد منصور: من الناحية الدينية يعني من الذي سيكون مرجعا بعده من المؤهل ليقوم بهذا؟.
جواد الخالصي: يعني إذا المقصود الناحية الدينية البحتة هناك مجموعة من الذين ينتظرون مثل هذا الدور.
أحمد منصور: أبرزهم من؟
جواد الخالصي: يعني في داخل العراق أسماء كثيرة مطروحة..
أحمد منصور: هل يمكن أن يكون مرجع من خارج العراق؟
جواد الخالصي: نعم؟
أحمد منصور: من المرشح من خارج العراق؟
جواد الخالصي: يوجد أيضا كثيرون.
أحمد منصور: من الذي يحدد من الذي يعين المرجع؟
جواد الخالصي: هذه قضية طويلة نحتاج إلى حلقة كاملة لبحثها..
أحمد منصور: باختصار.
جواد الخالصي: باختصار.
أحمد منصور: بريمر ولا الاحتلال ولا مين يعني؟
جواد الخالصي: المرجعية في العراق أو في العالم الإسلامي عموما والمؤسسات الدينية جميعا حتى في الأزهر حتى في الزيتونة..
أحمد منصور: لا دي قصة أخرى أنا خليني أنا في المرجع في النجف..
جواد الخالصي: المؤسسات الدينية عليها صراع وعليها تنافس.
أحمد منصور: خاصة عندكم الخمس بيخليه ملياردير..
جواد الخالصي: هذه النقطة أستاذ أحمد المرجعية تعينها إرادة الجماهير هذه الدور الطبيعي التلقائي إرادة الجماهير من خلال العلم والتقوى والجهاد..
أحمد منصور: ما شاء الله..
جواد الخالصي: ولكن في فترات أخرى لم يكن هو الحاكم في انتخاب المرجعية بسبب ظروف سياسية وتعقيدات طويلة مرت بها الحالة العراقية بالذات..
أحمد منصور: أنا مش عايز أغرق بس مين.. من الذي سيختار بديل السيستاني؟
جواد الخالصي: في الواقع هي الهيئة المحيطة بالمرجعية في النجف..
أحمد منصور: يعني هم في النجف ما تأثير قم على اختيار المرجع؟
جواد الخالصي: أيضا لها تأثير بنسبة محددة..
أحمد منصور: ما تأثير إيران على المرجعية في العراق؟
جواد الخالصي: هنالك علاقات غير متجانسة بين إيران والعراق والمرجعية في إيران والعراق وهنالك نوع من التواصل لكن هو في الحقيقة ليس هنالك انسجام كامل كما يظن البعض لأنني أجد أن كثيرا من الاختلافات حاصلة بين المرجعية في النجف وإيران أو مرجعية إيران.
أحمد منصور: هناك تقارير تتحدث عن أن السيستاني يهيئ ابنه محمود رضا لخلافته على غرار الزعماء العرب الآن الذين يهيؤون أبنائهم؟
جواد الخالصي: هذا لا يحصل في الوسط الإسلامي والشيعي بالذات لا يمكن.
أحمد منصور: هناك تقارير تتحدث عن شخص يدعى آية الله محمد إسحاق الفياض كخليفة للسيستاني وهو أفغاني الأصل؟
جواد الخالصي: نعم؟
أحمد منصور: صحيح هذا؟
جواد الخالصي: هو عالم من العلماء البارزين في الحوزة ولكن دوره الاجتماعي مضمحل تماما والبعض يخشى على النجف أنت الآن تنتقد المرجعية في النجف مرجعية السيد السيستاني.
أحمد منصور: أنا لا انتقد أنا أنقل ما يقول الآخرون وأنت انتقدته أكثر مني..
جواد الخالصي: لا.. لا أنا أقول.. أريد أن أكمل لا أنا ما انتقدته بمعنى أنا أريد أن أوصف الواقع لكي نخرج من هذه الأزمة لأن النقد الذي..
أحمد منصور: يعني هناك أزمة في المرجعية فعلا؟
جواد الخالصي: هناك أزمة في العراق، الأزمة التي نعيشها دما فطبعا المرجعية تعاني من هذه الأزمة وتعيش هذه الأزمة، هنالك من يتخوف على مستقبل المرجعية في النجف بعد السيد السيستاني يعني هذا المقدار الذي هو موجود وعليه كلام البعض يراه سيعدم فيما لو فقد السيد السيستاني.
أحمد منصور: يعني اللي هيجي.. هيجي أسوأ يعني؟
جواد الخالصي: يعني سيأتي من هو أقدر أو أضعف أو أبعد عن واقع الحالة الشعبية التي تريدها يعني تريد من المرجعية أن تعالجها في تلك الظروف.
أحمد منصور: ما حقيقة أيضا أن السيستاني لا يعلم شيئا عما يدور حوله والفتاوى والآراء والأشياء كلها تنسق من المجموعة التي حوله وأختم ووزع وأقرأ خاصة أن السيستاني ما طلعش على وسيلة إعلام ولا بيتكلم ولا أي شيء..
جواد الخالصي: هذا صحيح وهذا نحن معك نطالب بخروج المرجعية بشكل واضح على وسائل الإعلام..
أحمد منصور: يعني أصبح إماما غائبا يعني..
جواد الخالصي: على وسائل الإعلام بشكل قطعي لكي يوقف التقولات التي تحصل هذا صحيح لكن هنالك نقطة مهمة أنه يقال أنه لا يعلم كل شيء غير صحيح يعني هنالك أمور مهمة في بعض الأحيان..
أحمد منصور: يعني هناك أشياء..
جواد الخالصي: هناك أمور مهمة في بعض الأحيان تعرف بشكل أو بآخر مثلا قضية الانتخابات التي جرت في العراق كلنا علمنا أنها جرت بتأييد المرجعية وبعلمها، جاء منهم مقربون من المرجعية يقولون هذا غير صحيح بعد فترة مضى فيه القرار وصار فيها الأمر.


المصدر : وكالات + انترنت .
{moscomment}

بحث سريع