في رد فعل صريح : الجلال الصغير يطالب بتفعيل الفيدرالية الصفوية في مقابل التقسيم الأمريكي للعراق

بواسطة | إدارة الموقع
اطبع الموضوع
الأحد 20 رمضان 1428
رفض جلال الدين الصغير ما تحدث به المشروع الامريكي حول تقسيم العراق الى ثلاثة كيانات سنية وشيعية وكردية وقال ان هذا الامر لن نقبل به ولن نسمح به على الاطلاق واوضح : ان العراق في كل مناطقه هناك سنة وهناك شيعة وهناك كورد اما ان ياتي البعض ويقول ان هذه الحصة هي حصة السنة معناها الشيعة يخرجون من منطقة حصة السنة وهذه حصة الشيعة معناها ايها السنة اخرجوا من منطقة حصة الشيعة وهذه حصة الكورد معناها اخراج الاخرين فهذا الكلام خطير جدا ويؤسس لمعنى خطر ولذلك نرفض هذا المشروع ان طرح على مقتضيات طائفية او مقتضيات قومية او عرقية .

وانتقد الصغير الاعلام العربي والفضائيات بتصوير الفيدرالية في العراق على انها تقسيم وقال : ان مثل هذه الابواق ما عادت تخفى على احد من انها لا تريد مصلحة الشعب العراقي وقال : ان ابطال الفضائيات العربية يطبلون ليل نهار من اجل افشال الفيدرالية في العراق وكأن الامارات والسودان وامريكا وكندا وغيرها من الدول ليس فيها فيدرالية واضاف سماحته ان هذا الصراخ والعويل هو لاغراض مسبقة ايضا لاسيما ونحن على ابواب الاستحقاق الفيدرالي لقانون الفيدرالية الذي صوتنا عليه قبل سنة في داخل البرلمان .

كما انتقد الصغير بشدة بعض السياسيين الذين قارنوا المشروع الذي نادى به رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وزعيم الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم وبين المشروع الامريكي وقال : " ان البعض دمج ما بين المشروع الامريكي ومشروع سماحة السيد عبد العزيز الحكيم وهذه عملية خداع وعملية كذب وعملية ضحك على ذقون الناس والهدف هو ليس المشروع الامريكي لان الجماعة ليلا وصباحا يقبلون يد الامريكي رغم ان هذه الشفاه التي تقبل اليد الامريكية تتكلم باسم المقاومة امام الاعلام لكن في الواقع تقبل اليد الامريكية وهي الان تسير مع الدبابات الامريكية هذا الامر ما عاد خفيا على احد .

واضاف : انا لا اقول انكم اصبحتم مع الامريكيين او لم تصبحوا هذا شأن يعنيكم انتم ولكن الذي نريده حتى نبني العراق هو ان العراق لا يمكن ان يعود الى الوراء دولة مركزية تحكم بطريقة سابقة لا يمكن ان نقبل نريد ان يحكم العراقيين انفسهم بانفسهم يتداولون ثرواتهم بعدالة وبشفافية ولا يمكن لهذا الامر ان يبقي العراق محفوظا وان يبقي المكونات الاجتماعية العراقية محفوظة الا من خلال نظام فيدرالي لا يفكك العراق وانما يعمل على توحيد العراق وتمتين اواصر ابنائه .

وقال أيضاً " نحن عندما طرحنا مشروع الفيدرالية طرحناه بناءا على مقتضيات حقيقية تتعلق بالنسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلد قلنا نريد اقليم للجنوب والوسط باعتبار بيئتهم الحضارية والاقتصادية متشابهة الى حد كبير هذا الاقليم يقابله اقليم في داخل بغداد وبغداد سوف تكون عاصمة اتحادية ولكن ايضا فيها اقليم بغداد العاصمة الاتحادية سوف تكون منطقتها محددة جدا يمكن ان تكون في المنطقة الخضراء العاصمة الاتحادية هذا مقدارها ولكن بقية مناطق بغداد وقد تنظم اليها ديالى هي اقليم بغداد .

واضاف " ان بغداد التي نتحدث عنها نتحدث عن بغداد ما قبل 1968 فلا تذهب الناس بعيدا وتقول ان بعض المناطق تركت كلا انما قرارنا الجازم انه ما قبل عام 1968 التغييرات الديمغرافية والطوبوغرافية والجغرافية التي حصلت هذه يجب ان ترجع الى بغداد كما الامر في كربلاء وبقية المناطق ما أ ُخذ من مناطق المحافظات يجب ان ترجع الى المحافظات السابقة

وقال : لقد اتفقنا في قانون ادارة الدولة على مادة 58 التي الان تسمى بالمادة 140 من الدستور هذه المادة تتحدث الى ارجاع الامور الى ما قبل عام 1968 طبعا ما عدا المحافظات التي استحدثت فانها سوف تبقى مع ارجاع وتخيير الناس في طبيعة ما يريدونه هل يرجعون الى ما كانوا عليه في السابق او ينتمون الى المحافظة التي هم فيها وهذا حديث اخر .

واضاف " نحن عندما تحدثنا هنا انما تحدثنا بناءا على رؤيتنا لمصالح الشعب العراقي نحن نعتقد ان الدولة المركزية يمكن ان تحدث ويلات ما بعدها من ويلات ومثال بسيط جدا اخواننا في بلد والدجيل اذا تاتي الحصة التموينية الى محافظة صلاح الدين فان الحصة التموينية عندما تاتي الى بلد والدجيل فانها تصلهم بشق الانفس وقد لا تصلهم ابدا وهذه محافظة كيف اذا صارت الصراعات السياسية والصراعات الامنية في ذلك الوقت الدولة المركزية موجودة في داخل بغداد وهذا الامر لا يمكن ان يكون لذلك كانت رؤيتنا مبنية على اساس ان يامن الناس على مصالحهم تعود المحافظات بصلاحيات واسعة وتتحول الى اقاليم تحكم نفسها بنفسها مع التبعية الى العاصمة الاتحادية والدولة الاتحادية في تنظيم امور المال وامور الدفاع وامور الخارجية وما الى ذلك من الامور التي اشار اليها الدستور "

المصدر : وكالة انباء براثا ( واب )
) .

بحث سريع