الانتصار للفاطميات و الإفادة في الكفاءة

بواسطة | إدارة الموقع
اطبع الموضوع
الجمعة 29 شوال 1425

أصل الكتاب مأخوذ من مشورة للشيخ مقبل الوادعي رحمه الله حيث أنه كان يذكر في مجالسه قوله : " من ينتصر لهؤلاء الفاطميات " ؟! فتحركت همة الكاتب لكتابة هذا البحث .
و قد جعله في عدة فصول ، منها :
  الفصل الأول : في تعريف النكاح و فضله . 
  الفصل الثاني  : في الكفاءة في النكاح . 
  الفصل الثالث : في جواز نكاح الفاطميات لغير الفاطميين و الرد على من حرم ذلك .
ثم عقد مؤلفه فصولاً دون أن يدمجها في تعداد فصول الكتاب ، فلعلها كالتذكير بمطالب لها تعلق بالمسألة . و من ذلك :
  – فصل الفاطميات و العلويات و الهاشميات اللاتي تزوجن بغير فاطميين و علويين و هاشميين .
  – و فصلٌ في التتحذير من الظلم .
  – و فصلٌ في التواضع .
  – و فصلٌ في العلم الشرعي مع العمل الصالح .
  – و فصلٌ في وجوب تحكيم الكتاب و السنة ثم فصل في حكم الحاكم بغير ما أنزل الله .
  – ثم ختم فصوله بفصل في ذم اتباع الآباء و الأجداد .
      ثم كانت الخاتمة . 
   عنوان الكتاب : الانتصار للفاطميات والافادة في الكفاءة .
   المؤلف : عادل بن معوض الوادعي .
   دار النشر : دار الآثار للنشر والتوزيع . 
   الطبعة : الأولى ، سنة 1424 .
   عدد الصفحات : 232 . 
     تقييم الكتاب: 
الكتاب مهم في الباب ، و هو من الكتب النوادر في المسألة . و تنبع أهمية الكتاب من أهمية المسألة المبحوثة عند عامة آل البيت ، فإن لها رصيداً ضخماً في الواقع الاجتماعي لغالب الأسر المنتسبة لآل البيت ، و هي مصدر من مصادر التصدعات والخلافات في داخل البيت النبوي . و أكثر ما يحتاج هذه المسألة من لا يزال مراعياً أو ملازماً للأعراف و العادات القبلية .
لم يذكر الكاتب حفظه الله في المقدمة المنهج الذي سار عليه ، و الطريقة التي سيقدم بحثه بها ، و إن كان قد ألم من طرف خفي بها في المقدمة التي قدمنا عرضها . و قد سبب هذا تداخلاً في عرض البحث ، و هو في الجملة يسير على طريقة ذكر الحديث وفقهه مجرداً من كتب الحديث والشروح التي عليه دون التفات إلى كتب الفقه العامة التي هي من صلب البحوث الشرعية ، و منها مسألتنا قيد البحث ههنا .
و لهذا غلب على الكتاب مجرد الربط والسبك بين الأحاديث و النقل المجرد لكلام الشراح مع إطناب في رد قول المخالف لا حاجة للبحث به ، و لهذا طال الكتاب دون تحرير لائق بالمسألة محل النزاع و توضيح ما يرد على القول بالمنع أو الجواز .
و لعل من أسباب عدم تحرير البحث بشكل ملائم للمسألة ما ذكره الكاتب من أنه انتهى من الكتاب في سنة واحدة ! و الرجل قد سمع شيخه يردد ذكر المسألة في مجالسه و قد كان خالي الذهن منها ومما يرد عليها ، فأخذته الغيرة الاسلامية جزاه الله خيراً ، فألَّفَ فيها .
و من حسنات الكتاب التي لا تخفى النقول الجيدة التي نقلها عن مجتهدي أئمة اليمن المتأخرين كالمقبلي والصنعاني والشوكاني ، لكنه أذهب بهاءها ، و أساء توظيفها بتشتيت نظر القاري حولها ومطاردتها في كتابه ، و هي أقوال مهمة في المسألة ، ترصد لوقع هذه المسألة في اليمن .
و يبقى أن المسألة تحتاج إلى بحث وتحرير يليق بها من كتب الفقه و تقدير باب المصالح والمفاسد ثم الخروج بالنتيجة التي تدل عليها أنوار السنة المحمدية ، و لا نظن أن المسألة قد أسدل الستار عليها بمثل هذا البحث ، و إن كان فيه من الفائدة ما فيه ، و الله أعلم .