اغتيال عالم دين سني أمام مسجده بجنوب شرق إيران

بواسطة | إدارة الموقع
اطبع الموضوع
الثلاثاء 13 ذو القعدة 1429

اغتيل عالم دين سني بالرصاص أمام مسجده في محافظة "سيستان بالوشستان" في جنوب شرق إيران، وقتل مولوي شيخ علي دهواري على يد مسلحين كانا يستقلان دراجة نارية في مدينة سروان بعيد أدائه الصلاة.

ويدير الشيخ علي دهواري أيضا مجمع الإمام "بخاري" السني في المدينة.
وقالت صحيفة "جمهوري إسلامي" الإيرانية: إن "أسباب هذه الجريمة وهوية المسئولين عنها مجهولة، لكن مصادر مطلعة أكدت أن هذا العمل الإرهابي ارتكبته جهات تريد مواجهة بين السنة والشيعة"، من دون أن تكشف هذه المصادر.
ويسكن محافظة "سيستان بالوشستان" عددا كبيرا من السنة الذين يعانون من الاضطهاد على أيدي الحكومة الإيرانية الشيعية الطائفية. وتشهد المحافظة منذ أعوام أعمال مقاومة تقوم بها جماعة "جند الله" السنية؛ ردا على اغتيال علماء السنة والزج بهم في السجون دون جريمة.
وكان 15 نائبا سنيا في البرلمان الإيراني قد وجهوا رسالة في وقت سابق إلى الرئيس محمود أحمدي نجاد مطالبين إياه بالرد على قيام أشخاص مجهولين بتدمير مسجد سني في مدينة زابل في "سيستان بالوشستان".
وكشفت صحيفة إيرانية عن عمليات اضطهاد واسعة تمارسها الحكومة تجاه أهل السنة في إيران, مشيرة إلى تهديدهم للحكومة بمقاطعة الانتخابات الرئاسية المرتقبة إذا لم يكف النظام عن انتهاك حقوقهم.
وقالت صحيفة "روز" الإيرانية: "إن سنة إيران هددوا على لسان المولوي عبد الحميد، أحد رجال الدين السنة البارزين في إقليم سيستان وبلوشستان، بمقاطعة الانتخابات الرئاسية إذا استمر النظام بما وصفه بانتهاك حقوق السنة".
وقال المولوي عبد الحميد: إن التطرف الشيعي لبعض المؤسسات قد تضاعف في عهد أحمدي نجاد، وتم تخريب مدارس دينية تابعة لأهل السنة وتصاعدت المواجهة بين جماعات من الطرفين، خاصة في إقليم سيستان وبلوشستان.
وطالب عبد الحميد بإطلاق سراح جميع الناشطين السنة، وقال: "إذا كنتم تزعمون أنكم مؤيدون للوحدة فعليكم أولاً إطلاق سراح أبنائنا والكف عن ممارسة القمع والكبت ضدنا".
يشار إلى أن إيران تمنع منذ عام 1936، أية أنشطة لأهل السنة على أراضيها, بينما تسمح لليهود بأداء شعائرهم بحرية كاملة.
ــــــــــــــ
المصدر: موقع المسلم .

بحث سريع