نقابة الأشراف.. وما أدراك ما نقابة الأشراف؟

بواسطة | مهندس محمد أحمد برمو
اطبع الموضوع
الثلاثاء 04 جمادى الأولى 1430

دعوة لنقاش هذا المقال في صحيفة المصري اليوم
تُعد نقابة الأشراف أقدم النقابات على الإطلاق، حيث تأسست فى عهد الفاطميين، أول من تولى أمرها المعز لدين الله، ومن أشهر النقباء عمر مكرم، وحسن كريت، ومحمد كريم، وتطورت اليوم وصارت عضويتها بالآلاف حيث وصل عددهم نحو ٧٥٠ ألف عضو، وتهدف إلى توثيق الانتساب لبيت النبوة، والتأكد من تسلسل النسب الشريف بالحجج الشرعية المتوارثة من الأجداد للأبناء والأحفاد، والتدقيق فى هذه البيانات ضماناً للجدية.
لكن السؤال الذى يحتاج إلى إجابة ما الضمانات المتاحة لضمان عدم التزوير والمجاملة والمحاباة؟!
أعتقد فى رأيى وعلى ضوء الأحداث والملابسات أن الإجابة تكمن فيما وصلت إليه النقابة من شهرة واتساع وزيادة عضويتها دون ضمانات تذكر والأدلة على ذلك:
أولاً: أن النقابة فى ثلاثينيات القرن الماضى منحت عضويتها للملك فاروق، وانتسب رسمياً لآل البيت، رغم أن المعروف تاريخياً أنه من أصل ألبانى.
ثانياً: بعض أعضاء النقابة يتمايزون ويتعالون على الناس بحجة أنهم شُرفاء وتناسوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم، قال لابنته فاطمة الزهراء: اعملى فإنى لا أغنى عنك من الله شيئاً.
ثالثاً: أصدر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر فى ستينيات القرن الماضى قراراً بتجميد أعمال النقابة لخروجها عن أهدافها الشرعية.. وأعادها للعمل الرئيس السادات.
رابعاً: حصلت بعض الشخصيات العامة على عضوية النقابة لنفوذهم السياسى وثرائهم الفاحش ومراكزهم الاجتماعية، رغم أن الرأى العام يضع هؤلاء ضمن رموز الفساد والتلاعب فى السلع الاستراتيجية والاحتكار، فكيف ينتسبون بصفاتهم الذميمة إلى آل البيت؟!
أرجو من النقابة مراجعة البيانات وتنقية جداولها حتى تحظى بالمصداقية.
==========
المصدر : صحيفة المصري اليوم تاريخ 28 أبريل 2009
{moscomment}