رسائل نساء شيعيات لأبي المنتصر البلوشي

بواسطة | إدارة الموقع
اطبع الموضوع
الخميس 05 جمادى الثانية 1430
هذه ثلاث رسائل وجهتها ثلاث أخوات شيعيات لأبي المنتصر البلوشي العلم السني الإيراني المعروف من مناظرات قناة المستقلة وغيرها ، و هي رسائل لن ينساها التاريخ !!
الرسالة الأولى
بقلم : المهتدية مريم

كانت شرفة غرفتي تطل على الحرم و كنت أسمع صوت الأذان و قراءة القرآن و لكنني كنت محرومة من الحضور و كنت دائما فريسة هؤلاء الأوغاد في أسرتهم

الأستاذ الكريم السيد دكتور ملا زادة ( ملا زادة هو الشيخ ابو المنتصر )

السلام عليكم

أنا خريجة كلية الإلهيات و المعارف الإسلامية و لحسن الحظ رزقت بحياة كريمة جديدة بعدما كنت غريقة في الجهل والعتمة. فبفضل من الله أولا ثم بفضل محاضراتكم عبر القناة "رنكا رنك"(هذه قناة أبي المنتصر التي يشارك بها والرسالة وصلت إليه ) نجوت من الحياة الحيوانية البئيسة و من افتراس تلك الحيوانات الجائعة.

… عندما كنت طالبة في الجامعة كان شوقي إلى زيارة بيت الله تزداد يوما بعد يوم فكنت دوما أفكر فيه و الدموع كانت تسيل من أعيني حتى عرضت فكرة السفر إلى زيارة بيت الله على أحد الأساتذة و بعد مرور يومين من طرح الموضوع عليه قابلني و قال لي أنه قدم طلبا للجهات المختصة و سوف أكون معهم في هذا السفر، و أخيرا تحققت أمنيتي بمغادرة مطار طهران باتجاه جدة برفقة عشرين طالبة و خمسة رجال، اثنان منهم كانا من رجال الدين.

خلال السفر وزعوا علينا كتابا عن فضائل المتعة بعنوان "اعلم المتعة من فاطمة" فبدأت تهمس كل واحدة أنهم اختارونا لزواج المتعة و لكن لم تخجل واحدة منهن من هذا الأمر و أنا أيضا اعتبرتها حكم شرعيا فلم أعارضها و أقنعونا بروايات كاذبة.

…وصلنا إلى مكة المكرمة صباح اليوم التالي و تم نقلنا إلى فندق فاخر قرب الحرم و قال مرشد الحملة أنه لا يجب علينا أن نصوم لأننا مسافرون و هو أيضا لم يصم و أفطرنا جميعا و بعد الإفطار مكثنا في الفندق لمدة ساعة ثم أخذونا إلى الحرم و لكن لم يسمح لنا أن نصلي في الجماعة بدعوى أن الوهابيين هم أعداء فاطمة فنصحونا بالعودة إلى الفندق.

…وهؤلاء الديوثون الغير غيورون على شرفهم كانوا يرتكبون هذه الفاحشة معنا كل ليلة تحت اسم الدين و بدعوى رضا الإمام و فاطمة الزهراء.

كانت شرفة غرفتي تطل على الحرم و كنت أسمع صوت الأذان و قراءة القرآن و لكنني كنت محرومة من الحضور و كنت دائما فريسة هؤلاء الأوغاد في أسرتهم.

.. كان مرشد القافلة يصرخ بصوت عال و منكر و يتمنى أن يأتي يوم ينادي فيه إمام الزمان "أنا الحق" و يأخذ الكعبة من هؤلاء الوهابيين. ثم كان يحثنا و يجبرنا أن نؤمن على دعواته فبهذه الغرائز الشيطانية نالوا منا و جعلوا من زيارتنا لبيت الله موسم شهوة و معصية.

… أرجو منك يا دكتور (الخطاب موجهة لأبي المنتصر ) أن تستمر في إعداد و تقديم برامجك حتى تكون سببا لنجاة كل فتاة سجنت في سجون رجال الدين الشيعة. أقسم بالله أنه لا يوجد أحد يرشدنا و يعلمنا، نحن فعلا غريقات في النهر، النهر الذي يصفه القرآن: (کظلمت فی بحر لجی یغشه موج من فوقه موج من فوقه سحاب……….).

أيها الأخوات و الأخوة و الأمهات و الآباء اسمعوا و اعو و خذوا بإرشادات الدكتور ملا زادة الذي يقدمها لكم من صميم قلبه و عضوا عليها بالنواجذ و اعملوا بها و لا تفوتكم هذه الفرص الذهبية فلا تنخدعوا بالأكاذيب و الأقوال شيطانية.

.. أرجوا منكم نشر روابط المواقع المفيدة كموقع مكتبة العقيدة و غيرها من المواقع على الشاشة بخط واضح ليتمكن المشاهدون من تسجيلها و يستفيدوا منها.

المذنبة التائبة ((مريم )) .
الرسالة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم

والدي العزيز

السلام وعليكم

عقب زلزال مدينة بم الکثير من الناس فقدوا عائلاتهم و أصبحوا بلا مأوى .أنا بقيت حية ولكنني فقدت جميع أفراد عائلتي .كنت مصابة بجروح ولكن شفيت بعد فترة من العلاج . في ذلك الوقت كان عمري 19 عاما. أخذوني أنا كباقي البنات اللاتي فقدن عائلاتهن ولم يكن لديهن من يعيلهن إلى مدينه كرمان .عند وصولنا الی هناك أسكنونا في مبني کانت تسکن فيه مجموعة من البنات . هناك دخل علينا شيخ معمم و معه شخص أخر قوي البنية وسلم علينا ثم قال لنا لا تقلقوا انتن جميعا في كفالة إمام الزمان و نحن مسئولون عنكم ولكي نبرأ ذمتنا أمام الله سنقوم بحمايتكم و الحفاظ عليكن . ثم أختار من بيننا سبعة من البنات جميلات وللأسف كنت أنا من بينهن. هذين الرجلين الغير محترمين أخذونا إلى خارج المدينة و هناك أسكنونا في مزرعة كبيرة. الشيخ المعمم أتي إلينا و قال بوقاحة تامة: نحن مأمورون من قبل إمام الزمان (المهدي الغائب) لكي نجامعكن و ننجب منكن جنودا مجهولين للإمام

والدي العزيز السيد ملازادة :


أني أخجل من نفسي و أنا أحكي لك وللمستمعين هذه الواقعة المأساوية . أولئك الناس مارسوا معنا هذه الاعمال الشيطانية و حملنا منهم .
وعندما كنا نحزن وننزعج من أفعالهم و نتذكر الايام التي كنا فيها في المدارس و كنا مع عائلاتنا كانوا يعدوننا بالجنة و أن الامام الزمان راض عنا و أنه سيفتح لنا أبواب الجنة الاثني يوم القيامة . و نحن كنا نهدأ بسماع ذلك و يخف من قلقنا و حزننا . و أما عن الصلاة فانهم قالو لنا أن نصلي متجهين الي كربلاء و قالوا لنا بأن أجر الصلاة نحو كربلاء اكثر بعشرة اضعاف . و الشيخ الابليس (المعمم ) كان ايضا يصلي متجها الي كربلا .


كان الحال علي هذا الامر الي أن أنجبنا أطفالنا (جنود الامام الزمان) و بعد اتمام حولين من الرضاعة كانوا يأخذون الذكور وكان طفلي التعس منهم .
وكطبيعة اي أم لم أكن أتحمل بأن افارق ابني.


و يوما بعد يوم كنت أري مصيري أصبح مظلما أكثر فأكثر الي أن فكرت في طريقة للهروب و هربت الي احدي المدن الكبيرة في ايران . إضطررت للعمل في احدي الفنادق في اعمال التنظيف والدعارة الطوعية . والان وبعد مرور عدة سنوات بفضل الله تعرف علي برنامجكم من خلال مشاهدتي للتلفاز من غرفتي الصغيرة في الفندق. الان بدأت أحس بالندم و الذنب و التعاسة .


يا والدي العزيز: برنامجكم ترك أثرا في قلبي و ذهني و يوما بعد يوم أصبح أقوي و ويزيد من ايماني و شجاعتي ولكي يطمئن قلبي أكثر فأنا اكرر الشهادتين{اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمدا رسول الله }كل يوم لكي أمحو آثار خطاياي و جهلي السابق بتكرار هذه الكلمات.



يا والدي العزيز: ادعوا لي لكي أعيش حياة محترمة و عفيفة و أفهم الحقائق المخفية

ادعوا لي لكي أتزوج و أنجب من حلال . ادعوا لي لكي أعود الي دياري الي مدينة بم

أبي العزيز : ان مدينتي و مدينتكم زاهدان يقعان بجوار بعض . أرجوك أن تدعوا لكل جيرانك لكي يجدوا طريق الحق و الحقيقة و ينجوا من الشر و التعاسة التي تسبب بها المعممون.

تعيس الامس و سعيد اليوم
زهرا


الرسالة الثالثة


يسم الله الرحمن الرحيم


والدي العزيز السيد ملا زاده

السلام وعليكم


أنا زهرا التي نقلت إليك مأساتي بعد وقوع زلزال مدينة بم

والدي العزيز :


بفضل الله تعالي و دعائكم أنتم والمستمعين تعرفت علي شاب أفغاني يعمل بجانب الفندق , في خياطة الأحذية . انه شاب ملتزم و يصلي الصلوات في وقتها. تعرفت علي هذا الشاب عندما ذهبت إلية لكي يخيط لي حذائي و عندما سألته عن حياته كان حياته مليئة بالهموم و المشاكل كان قد فقد أباه في الحرب مع الاتحاد السوفيتي وأنا أيضا بدأت أقص له قصتي المأساوية و قلت له بأن ألان و بفضل رب العالمين و برامج الدكتور ملا زاده وجدت طريقي بعد أن كنت في طريق مسدود .

وكان مشيئة رب العالمين بأن ينشأ بيننا مودة وأنا انتهزت الفرصة و طلبت منه بأن يتزوجني و هو أيضا وافق علي ذلك و قال لي : أنا شاب فقير و لقد سئمت العيش في إيران و أريد أن أبحث عن مستقبلي في بلدي أفغانستان وأنا رددت عليه و قلت أنا أحببت التزامك و إيمانك بالله و لا يهمني المكان وفي أصعب الحالات أنا مستعدة للعيش معك .


وتم الاتفاق بيني و بينه بحمد الله و ذهبنا خفية لعقد القران إلي أحد عمال البناء الأفغان و الذي كان شخصا متدينا و كان يلبس العمامة . و عين مهري بمبلغ قدره مأتي ألف تومان إيراني ( ما يعادل تقريبا 200 دولار ) . و اشتريت بقسم من هذا المبلغ زوج من الأقراط و ادخرت الباقي و استخدمت مبلغا منه لطباعة كتاب التفسير _ تابشي از قرآن – (كتاب تفسير بلغة الفارسية للشيخ العلامة ابوالفضل البرقعي) وأقرئ منه كل ليلة.


والدي العزيز :

قررنا أن نسافر إلي ولاية كندهار في أفغانستان . و أعتذر منك فربما لم أستطع التواصل معك مجددا لقلة الإمكانات ولكني سأدعو لك بالخير دائما و أنتم أيضا ادعوا لي بالخير .

والدي العزيز : أرجوا منك أن تواصل برامجك لأن هناك الكثير من الناس مثلي أضاعوا الطريق و يعيشون في حالات صعبة .


والدي العزيز: أنا أدعوا و أرجو منك و المستمعين أن يقولوا آمین .


اللهم أحفظ الدكتور ملا زاده و وفقه في أن يوصل كلمة الدين إلي من لا دين له و إلي كل ضال و جاهل و تعيس لكي يعرفوك و يعبدوك. إذا سكت مثل هذه الأصوات فلا يبقي إيران مكانا لعبادتك

إن جيوش المعممين و الشياطين قد وقعوا في أموالنا وديننا و أعراضنا اللهم أيقض الناس لكي يفيقوا و يروا و يسمعوا ما يحصل.
اللهم إن المعممين الأنجاس يريدون أن يصدونا و يبعدونا عن عبادتك اللهم فقربنا إليك
اللهم أحسن عاقبتي و خاتمتي في ديار الغربة في أفغانستان
أراكم يوم القيامة و ان شاء الله في الجنة
تعليق أبي المنتصر البلوشي




السلام عليكم ورحمة الله
يا ابنتي هل سمعتي ردي على رسالتك في البرنامج ؟
قرأت رسالتك في يومين متتاليين بناء علي طلب المستمعين و لقد أحدث ضجة كبيرة و أبكت الجميع و لدرجة أن اثنين من الأشخاص الذين خرجوا من التشيع و أصبحوا من أهل السنة كانوا مستعدين بأن يتزوجوا منك و لكن قدرك كان في المكان الذي ذهبت إليه فمبارك عليك . و لا أدري لماذا أبكتني رسالتك كثيرا لدرجة أني و لأول مرة في حياتي
أتاثر هذا التأثير وأمرض من شدة الحزن بعد قراءة رسالة.
أبارك لكي و للشاب الأفغاني



في انتظار رد ابنتي .
=======
المصدر : هذه الرسائل منشورة في منتدى المنهج – الكويت .
{moscomment}