هل هي معركة إلغاء الخمينية ؟

بواسطة | حسن صبرا
اطبع الموضوع
الجمعة 26 جمادى الثانية 1430
المختصر / هل كان يجب أن ينزل ثلاثة ملايين إيراني إلي ساحة الحرية في طهران كي يقنعوا مرشد الجمهورية السيد علي خامنئي بالاستجابة لطلب المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية المهندس مير حسين موسوي خامنئي بإعادة النظر في نتيجة الانتخابات الرئاسية بعد أن اتهم السلطات تامة في وزارة الداخلية وقيادة الحرس الثوري بتزوير نتائجها وذهب مقربون منه إلي القول ان موسوي حصل علي 25 مليون صوت جيَّرت بالتزوير لمصلحة خصمه الرئيس محمود احمدي نجاد لاعلان فوزه فيها؟
انها الطريقة نفسها التي ألزمت نظام شاه إيران السابق علي التراجع خطوة خطوة في مواجهة المتظاهرين الإيرانيين قبل 31 سنة وصولا إلي مغادرة البلاد كمقدمة لابد منها لعودة الإمام الخميني من باريس بعد منفي استمر 14 عاما بين تركيا والعراق ثم ضاحية في باريس لكنه الفارق الأهم وهو ان ثلاثين سنة بعد اسقاط الشاه شهدت ثلاثة اجيال شابة تمثل 75% من الشعب الإيراني الذي لم يعش الثورة الشعبية الأولي بل ولم يعرف عن الثورة وقادتها في سدة المسئولية إلا ما دفعه إلي الشارع داعيا لاسقاطهم.
نظرة شاملة علي وجوه المتظاهرين شبانا وشابات تكشف ان 90% منهم في العشرينيات من عمره هؤلاء الذين لم تستطع الثورة اقناعهم بمبادئها مما دفعهم للنزول إلي الشارع لفرض مبادئهم هم حتي لو كانت متفاوتة وغير موحدة.
والأخطر في هذا الحراك الجماهيري الضخم انه لم يعرف خلال حياته القصيرة – عقدين أو ثلاثة من العمر – إلا المنهج الإسلامي الذي تطبقه السلطة القابضة علي كل نواحي الحياة في بلدهم فكل حركة أو نقد أو اعتراض أو هجوم أو صراخ أو هتاف يحتمل الآن ادراجه في خانة الاعتراض عن المنهج الإسلامي نفسه حين نزلت الجماهير الإيرانية إلي الشارع خلال أشهر صيف وخريف 1978 وشتاء 1979 في طهران والمدن الإيرانية الأخري كانت تضم في صفوفها يساريين ووطنيين وقوميين فرسا ورجال دين وطلاب مدارس وحوزات دينية ومثقفين من كل الاتجاهات.
الآن كل الذين نزلوا إلي الشارع هم من الإسلاميون المفترضين فليس في إيران – من وجهة نظر سلطتها إلا الإسلاميين وإذا قالت ان بين المتظاهرين مندسين معادين للإسلام أو عملاء للاستخبار وضعت أول مسمار في نعش الولاء للإسلام في صفوفها.. ولن تفعلها.
لذا استجاب خامنئي لصوت الجماهير الهادرة في طريق الحرية "آزادي" البالغة نحو ثلاثة ملايين وصم أذنية عن مظاهرة الابتهاج التي دعا إليها الرئيس الحالي محمود احمدي نجاد ولم يزد عدد حضورها علي مائة ألف احتلوا ساحة ولي عصر رغم انه كان الاسراع إلي الابتهاج بالإعلان بعد النتيجة المشكوك فيها انه عيد حقيقي لإيران بل لعله استشعر الخطر ان الناس نزلت إلي الشوارع بالملايين نكاية به لأنه أعلن انتصار نجاد وهي صوتت لموسوي "هل قرأتم اللافتات الصغيرة المرفوعة بالانجليزية وكلها تقول أين صوتي.. أين أصواتنا؟".
وقبلها لعل خاتمي استشعر خطرا أكبر وهو انه كلما أيد مرشحا للرئاسة أيدت الجماهير خصمه في حد مباشر له.. هكذا حصل حين أيد عام 1997 الشيخ علي ناطق نوري مرشحا للرئاسة في وجه خصمه السيد محمد خاتمي ففاز خاتمي في الدورة الأولي بنحو 60% من الاصوات أما في الفترة الرئاسية الثانية فجاء خاتمي بنسبة 6.79% من الأصوات وايضا نكاية بخامنئي.
غير ان هذا التنازل من خامنئي بالعودة إلي الأصول الدستورية وأخذ رأي مجلس صيانة الدستور كأمر حتمي لإعلان النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية لم يعد وحيدا. إذ سرعان ما دعا خامنئي خصمه مير حسين موسي للقاء به. قابلا حقه في الاحتجاج.. إنما ضمن الأصول القانونية وحيث انه حسب القانون يمنع التجمع لأكثر من خمسة اشخاص فإن ثلاثة ملايين جعلوا القانون نفسه مثار سخرية من الجميع.
التنازل الآخر ان خامنئي طلب التريث قبل أن يستمعوا إلي وجهة نظره في خطبة الجمعة التي قرر ان يلقيها هذا الاسبوع وكان لافتا للنظر ان الاعلان عن خطبة الجمعة تم مساء الاثنين في 15/6/2009 بينما كان التقليد ألا يعلن خامنئي عن القائه خطبة الجمعة إلا مساء الخميس وكانت آخر خطبة جمعة القاها المرشد هي في عيد الأضحي السابق أي منذ نحو ستة أشهر.
الحراك المقابل
وبالمقابل فإن الفريق الرباعي الذي يخوض الآن معركة إنقاذ الجمهورية الإسلامية من داخلها أين الرئيس علي أكبر هاشمي رفسنجاني والرئيس السابق محمد خاتمي والمرشحان الحاليان المهندس مير حسين موسوي والشيخ مهدي كروبي رئيس مجلس الشوري السابق" يتحرك علي أكثر من صعيد لمجابهة تحرك المرشد خامنئي.
فالشيخ علي أكبر هاشمي رفسنجاني التقط من زميله مير حسين الموسوي دعوته لرجال الدين للتحرك ليقفز إلي قمم حيث المراجع الدينية لوضعهم في صورة عملية الإنقاذ التي يقودها وقادة البلاد والتحرك نحو رجال الدين هو خطوة ذكية لا يقدم عليها إلا رجل عارف قادر هو رفسنجاني فهو يعرف تماما ان سلطة رجال الدين علي البلاد تراجعت كثيرا في السنوات الأخيرة خاصة منذ مجيء نجاد إلي الرئاسة عام 2005 وحلت محلها ومنفردة سلطة الأمن "الباسدران أي الحرس الثوري والباسيج أي التعبئة واطلاعات أي الاستخبارات فضلا عن كبار قادة الجيش الموعود بالكثير مقابل الولاء بعد اقتطاع جزء كبير من سلطته لمصلحة الحرس الثوري جيش الثورة بكل معني الكلمة" ورفسنجاني يخوض معركة متعددة الاتجاهات حقيقة كلها تصب في طاحونة واحدة.
* الاتجاه الأول: هو إنقاذ الجمهورية الإسلامية نفسها من ذاتها أو من بعض قادتها سواء المتطرفون منهم أو الذين لايريدون العلاقة مع أحد أو الذين بسلوكياتهم يستفزون الدنيا كلها ضد إيران والأهم من هذا يستفزون الشعب الإيراني نفسه.
* الاتجاه الثاني: هو إنقاذ الجمهورية الإسلامية من أجيال إيران الشابة التي لم تعش عصر الشاه لتري الفرق بينه وبين عصر الخميني من خامنئي بل أكثر من 50% من هؤلاء الشباب لم يعيشوا يوما واحد من الحرب العراقية – الإيرانية "1980-1988" ولم تستعر في جنباتهم وصدورهم المشاعر القومية ضد العدو الخارجي.
أما اعتماد العداء لأميريكا لاستنهاض الجماعية الإيرانية كما حصل مطلع عهد الخميني "احتلال السفارة عام 1979 لمدة 444 يوما" والهتاف ضدها في خطب الجمعة المليونية "حركها براميري" ووصمها ليل نهار بالاستكبار فهذه بضاعة لم تعد رائجة عند الشباب الإيراني المتلهف لنمط الحياة الأمريكية واغراءاتها الاستهلاكية في كل نواحي الحياة اليومية في المعدة وفي الجسد وفي العقل وفي المشاعر وفي الوجدان.
* الاتجاه الثالث: ان رفسنجاني يعرف ان هناك مخططا يتم تنفيذه خطوة اثر خطوة لاقصائه عن موقعه في مجمع تشخيصي مصلحة النظام وفي مجلس الخبراء تحت عناوين متعددة أشار أحمدي نجاد إلي بعضها وهي اتهامه بالفساد وعائلته كي يتم حرقه بين الجماهير التي خرجت إلي الشارع وعنوانها الأساسي في التحرك الذي يعتمد علي شعارين:
الشعار الأول هو اسقاط الديكتاتورية.
الشعار الثاني هو محاربة الفساد.
ليس هذا وحده ما يريده خامنئي من نهاية لرافسنجاني بل انه يريد الخلاص منه نهائيا في السياسة طبعا وهو المدين له بأنه أتي به إلي موقعه وهو عينه عام 1989 ودعمه وكان رد الجميل الأول هو اسقاطه عام 2005 أمام احمدي نجاد.
ما يريده خامنئي هو هدم المعبد عليه وعلي رفسنجاني معا بعد أن نجح رفسنجاني في مواقعه الدستورية ليظل قابضا علي عنق خامنئي فالذي ينتخبه ويعينه يستطيع ان يعزله .
الخطة الجديدة التي يستعد خامنئي لها هي منازلة رفسنجاني في موقعه المرشد الأعلي لأن رفسنجاني هو أبرز المرشحين لخلافة خامنئي إذا تم عزله كواحدة من الاختيارات أمام مد الثورة الجماهيرية المتصاعد ولن تجد جمهورية الخميني الإسلامية من هو اكفأ واجدر واقدر علي ادارة البلاد من الشيخ رفسنجاني.
يعد خامنئي العدة للمجيء برئيس السلطة القضائية السيد محمود هاشمي شهرودي وهو يحمل الجنسية العراقية وراثة من عائلته منذ كان العراق من ممتلكات الامبراطورية العثمانية وقد طرده النظام السابق في العراق في حملة طرد من هم من أصول غير عراقية مع بدء الحرب العراقية الإيرانية عام .1980
لا ينظر الإيرانيون بكثير من الاحترام إلي هذا الرجل الذي أحال السلطة القضائية إلي أداة مسخ في يد قادة الحرس الثوري. وهو جاء إلي إيران لاجئاً وجنده الإيرانيون في قيادة المجلس الأعلي للثورة في العراق لمواجهة محمد باقر الحكيم. ثم تم عزله بسبب رفض آل الحكيم التعاون معه. فتم استرضاؤه بوظائف مختلفة في إيران إلي أن وصل بانتهازيته إلي موقعه المميز داخل السلطة الإيرانية.
قال الرئيس صدام حسين لوزير الخارجية الإيراني السابق كمال خرازي:
"لو انني سلمت أياً من المنافقين الإيرانيين الذين لجأوا إلي أي منصب في العراق لأقمتم الدنيا ولم تقعدوها. وها أنتم تسلمون منافقاً عراقياً لجأ إليكم أعلي المواقع وأخطرها وهو السلطة القضائية".
والشهرودي الذي يحال إلي التقاعد بعد فترة وجيزة ليذهب إلي قم ويفتتح مدرسة علمية دينية. كان من أنصار الشيخ الجليل آية الله حسين علي منتظري.. ثم انقلب عليه في عملية غدر مازال كثيرون من رجال الدين الموقرين في إيران يحتقرونه بسببها.
وإذا كان هناك من يظن بأن الإيرانيين لا يقبلون تعيين عراقي في موقع القائد أو المرشد. فإن الرد جاهز وهو ان الرجل هو من أصل إيراني. وعاش في العراق كما عاش نحو 900 ألف إيراني في بلاد الرافدين قبل ان يطردهم صدام خلال الحرب. ثم ان الدستور الإيراني لا يلزم بأن يكون المرشد إيرانياً عكس موقع رئاسة الجمهورية الذي يفرض أن يكون شاغله شيعيًا فارسيًا وليس فقط إيرانياً.
انها القطبة المخفية التي يلعبها أو يراهن علي المقامرة بها كورقة أخيرة المرشد خامنئي في وجه رفسنجاني وهذا يؤكد ان معركة رئاسة الجمهورية. وحملة نجاد علي رفسنجاني وعائلته كانت خطوة علي طريق انهاء رفسنجاني سياسياً لكنه كان الأسرع إلي محاولة اجهاض مشروع خامنئي نجاد الحرس الثوري فسارع إلي إنشاء موقع اليكتروني خاص به يبث عبره أفكاره ومواقفه لحظة بلحظة إلي جانب موقعه الرسمي بصفتيه السابقتين في مجمع تشخيص مصلحة النظام. ومجلس خبراء الدستور.
لقد أدرك رفسنجاني انه يواجه اليوم المعركة نفسها التي واجهها مع زميله الراحل السيد محمد علي بهشني. وقد تعرض معه للاغتيال عدة مرات حتي قتل بهشني في حادثة تفجير مقر حزب جمهوري إسلامي عام 1981 ونجا رفسنجاني بعد أن تلقي اتصالا هاتفياً قبل الانفجار بنحو نصف ساعة. ونجا رفسنجاني مرة ثانية من محاولة دراج قتله بإطلاق الرصاص عليه من مسدسه فألقت زوجته بنفسها علي رفسنجاني لتصاب بطلق غير قاتل وينجو بعلها.
رفسنجاني يعتبر نفسه الآن مستهدفاً بالاغتيالين:
اغتيال سياسي لإلغاء دوره
واغتيال جسدي لإبعاده إلي الأبد عن أي دور.
فماذا عن مير حسين موسوي؟
انه من بلدة خامئني من أعمال تبريز أي القرية نفسها التي جاء منها المرشد علي خامنئي. وهو يحمل الكنية نفسها أي انه هو مير حسين موسوي خامنئي.
عمل السيد علي خامنئي علي تسليم حسين موسوي وزارة الخارجية في عهد أول رئيس للجمهورية الإسلامية أبو الحسن بني صدر لكن بني صدر رفض وجاء بعلي أكبر ولايتي لهذا المنصب. فلما أصبح علي خامنئي رئيساً للجمهورية جاء ببلدياته حسين موسوي إلي رئاسة الحكومة. ولأنهما من عقليتين مختلفتين. لم تنجح تجربة الثنائية التنفيذية بينهما. بل ان موسوي كثيراً ما اتهم خامنئي بأنه يعرقل أعمال حكومته بينما كان خامنئي يقول ان موسوي كرئيس للحكومة يأخذ كثيراً من صلاحيات رئاسة الجمهورية.
استقال موسوي أربع مرات من موقعه كرئيس للحكومة خلال الحرب العراقية الإيرانية. لكن الامام الخميني كان يفرض عليه البقاء معلناً دعمه له بل ان الامام أرسل من يبلغ خامنئي بأنه يؤيد موسوي فلما احتج خامنئي علي ذلك رد الخميني بالقول: أنا الآن أبدي رأيي كمواطن.. وليس فقط كإمام أليس من حقي ان أبدي رأيي كمواطن؟.
كانت الصفة الأهم في سلوك موسوي انه نظيف الكف كفء لم تعش إيران خلال عهده وفي ظل الحرب أية أزمة معيشية أو تموينية أو في الخدمات. وعندما استقال. كان الخميني قد أوصي بإلغاء منصب رئاسة الحكومة حتي لا تحصل ازدواجية أو مواحهات مع رئاسة الجمهورية. وجري العمل بهذا القانون بعد رحيل الامام المؤسس.
اليوم
يقارن كثيرون بين مواقف حسين موسوي ومواقف السيد خاتمي الذي أمضي ثماني سنوات في السلطة ولم يفعل شيئاً يذكر. بل ان أنصاره من الكتاب والمثقفين وأساتذة الجامعات والإعلاميين كانوا يقتلون ويسجنون وينفون ويشهر بهم بل ويتهم بعضهم بالعمالة والخيانة دون أن يفعل ما يدافع به عنهم. بل يظهر عجزه رغم انه حصد 6.79% من الأصوات في فترة الانتخابات الثانية "2001 2005".
الآن
يترقب الجمهور الإيراني كيف ان موسوي يقف عنيداً مجابهاً بتحد شديد محاولة سرقة ما يعتبره انتصاراً جماهيرياً في انتخابات شهدت منذ بداياتها محاولة تطفيش كل من يهدد نجاد. مراهنين علي ان جيلاً إيرانياً كاملاً يعيش اليوم لم يسمع أي أمر عن جهود موسوي خلال رئاسته للحكومة قبل نحو ربع قرن.
قبض موسوي علي فرصة الدعسة الناقصة التي أقدم عليها خامنئي واستدرجه خطوة خطوة إلي التراجع المطلوب.
نزل موسوي إلي الشارع ملجأه الأول والأخير رغم انه لم يكن يوماً رجلا جماهيريا. ولم يكن يوماً خطيبا. بل مهندسا محترفا عمليا إداريا ناجحا غاب عن أعين الناس ربع قرن أو أكثر.
انه يطلب إعادة إجراء الانتخابات بينه وبين نجاد. وهو مقتنع ان مجلس صيانة الدستور الذي أحيلت إليه الطعون التي قدمها والمرشحان الآخران محسن رضائي والشيخ مهدي كردي لن تنتج أي فاعلية. فهذا المجلس يعين نصفه السيد خامنئي أما النصف الآخر فينتخبه مجلس الشوري "مجلس النواب" الذي يسيطر عليه جماعة نجاد أو كتل المحافظين الأخري.. وبالتالي لن يقبل أي طعن.
وبعد
الرباعي الانقاذي "رفسنجاني خاتمي موسوي كردي" وهو يمثل اتجاهاً أساسياً في الإصلاحيين الإيرانيين. يجدد شباب الثورة بالشباب الذي يتجاوب مع مطالبه. وهو يقدر ان ملايين الشباب الإيراني الأعزل قادر علي مجابهة ملايين المسلحين من الحرس الثوري. والتعبئة والأجهزة الأمنية التي كطعن علي نواحي أساسية في السياسة والعسكر والأمن والمال والنفط.
فهل يريد خامنئي دفع الأمور نحو الصدام الحتمي الدموي الذي يخسر فيه الجميع. أم يلتقط العصا من منتصفها فيبدأ بالوسطية. ثم الموضوعية بإعادة الانتخابات في ظل وجود مراقبين دوليين "كانت إيران ترفضهم دائماً" لضمان النزاهة.. فيبدأ الانقاذ.
هل يريد خامنئي؟ وان أراد هل هو قادر؟
وهل يستحق أحمدي نجاد كل هذه التضحيات والخسائر؟ أم ان ثأره القديم مع مير حسين موسوي بلدياته هو المسيطر عليه اليوم.
البعض يخشي أن تكون الحرب كلها حرب إلغاء الخمينية دون أن يعرف المتحدثون باسمها من الفريقين انهما يساهمان بوعيهما أو بدونه في هذا الالغاء.
نقلا عن الجمهورية
رئيس تحرير مجلة الشراع اللبنانية
المصدر: صحيفة الجمهورية المصرية