نسب السادة آل ديروان الموسوية بدمشق

بواسطة | علاء الموسوي
اطبع الموضوع
الاثنين 15 رجب 1430
 
 
    علاء بن عبد العزيز بن أبي راشد علي الوجيه الكريم (آل إليه الوقف بعد وفاة أبيه مشتركا مع ابن عمه السيد زكي وأبيه من قبله السيد عبد الله، وقد كان السيد عبد الله عليه الرحمة متوليا للوقف الجعفري في سوريا بأمر الإمام الحجة السيد محسن الأمين الحسيني أعلى الله مقامه، وفي زمن السيد علي تمت تصفية الوقف، وكان السيد علي هذا دينا فاضلا ، كريما جوادا ، وجيها وزعيما مقدما بين الناس، مشهورا بكرمه ومعروفا برجاحة عقله ، وكان من أصحاب العلامة السيد محسن الأمين الحسيني، حج بيت الله وزار جده رسول الله (ص) عدة مرات ماشيا على قدميه، وزار الأقصى الشريف مرات كثيرة، وارتحل إلى مصر والتقى الشيخ محمد رفعت عدة مرات وكان يحبه ويحب سماع صوته في الأذان وتلاوة القرآن الكريم، وتوجه إلى العراق عدة مرات، زار بها مراقد أجداده الأئمة المعصومين عليهم السلام، واتجه إلى إيران وزار فيها مرقد السلطان المعظم الإمام علي ابن موسى الرضا صلوات الله عليه، وزار فيها ضريح السيدة الندية فاطمة المعصومة بنت الإمام الكاظم عليهما السلام، وزار الهند أيضا، وله قصص وكرامات كثيرة حصلت له أثناء أسفاره) ابن أبي علي الحسين (آل إليه تولي الوقف بعد وفاة أبيه مشتركا مع ابن عمه السيد عبد الله بن السيد مصطفى) ابن أبي الحسن علي (آل إليه تولي الوقف بعد وفاة أبيه مشتركا مع ابن عمه السيد مصطفى بن السيد علي بن السيد أحمد) ابن السيد أبي القاسم محمد الوجيه (آل إليه تولي الوقف بعد وفاة أخيه الأكبر السيد علي بن السيد أحمد، وكان أخوه السيد طالب متوليا على وقف أمه ) ابن الشهيد السعيد العالم النسابة أبي الفضل أحمد صاحب الأوقاف مفخر الأشراف (من تلاميذ العالم الجليل الإمام الحجة أبي الحسن الفتوني العاملي، وقرأ على جده السيد محمد وأجازه علما ونسبا عن آبائه ومشايخه، وهو أجاز جميع ولده من بعده بالرواية عنه في جميع العلوم التي أجيز بها، ونحن نروي عنه من خطه وخاتمه متصل السند عن شيوخه وآبائه إلى كثير من العلماء الأعلام، ومنها طريقنا إلى العلامة النسابة الكبير السيد أحمد بن علي ابن عنبة الحسني صاحب عمدة الطالب، وصولا إلى العلامة النسابة أبي الحسن العمري صاحب المجدي، وبسند متصل أيضا إلى العلامة النسابة السيد تاج الدين ابن معية الحسني أستاذ ابن عنبة، وغيرهم من العلماء الأعلام من نسابين وغيرهم، وهو الذي نقل عنه السيد محسن الأمين ترجمة ابن عنبة، وفي أيامه اشتهر مع من كان في طبقته من أبناء عمه بلفظة آل دروان (والتي ترد أيضا بـ (ديروان)، ودروان هي عائلة أمهم، زوجة السيد أبي الحسن الثاني بن السيد نور الدين علي الثاني، واشتهروا بهذه النسبة تميزا لهم عن بقية أبناء السيد أبي الحسن والذين هم من أمهات مختلفة، وبسبب الوقف المشهور بوقف (دروان أو ديروان) الذي كان لأمهم السيدة فاطمة والذي آل إليهم، و يقع هذا الوقف في منتصف الشارع المستقيم بدمشق القديمة، وهذا الشارع يبدأ بسوق مدحت باشا مرورا بحي مئذنة الشحم وينتهي بباب شرقي، ويمتد الوقف إلى أعالي شارع (السيد محسن الأمين)، والمعروف (بحي الأمين)، وإلى محلة (المنكنة) في (حي القيمرية) الملاصق للحيين المذكورين، ويقع قسم من الوقف في محلة (حناينا) قرب (باب شرقي)، إضافة إلى عدة أوقاف في حي (الشرفا) المعروف عند العوام اليوم بـ (حارة الشرفا)، أو (دخلة السيدا)، إضافة إلى المقام السيدة سكنية بنت الحسين (ع) الواقع في مقبرة باب الصغير بدمشق الملاصقة لشارع أهل البيت عليهم السلام، حيث يتواجد قبران للعائلة داخل الصحن العائد للمقام، وستة قبور ملاصقة لأحد جدرانه، وبقيت تلك القبور بيد العائلة إلى اليوم، وقد ذهب وقف هذا الضريح من يد العائلة بعد استشهاد السيد أحمد صاحب الأوقاف، وصفيت أغلبية الأوقاف في منتصف القرن الميلادي الماضي بعد القرار الذي صدر بمصادرة الأوقاف العثمانية وبيعها، وقد حولت بعض الأوقاف المصادرة منا إلى ملاجئ معروفة اليوم قرب حي باب توما في دمشق القديمة، وبقيت بعض الأوقاف بأيدي بعض الورثة، ومازالت موجودة بأيديهم إلى اليوم، كالبيت المعروف بـ (بيت ديروان) الذي مازال موجودا في زقاق النرجس في محلة (المنكنة) في حي (القيمرية) بدمشق القديمة، إضافة إلى بعض المحال التجارية الممتدة على طرفي الشارع في مئذنة الشحم وصولا إلى المحلة المعروفة بـ (الآثار) حيث يوجد قوس النصر الروماني، وغيرها الكثير مما لا يسعنا المجال لذكرها، وهذه السيدة التي نسبوا إلى إليها هي السيدة أم الحسن فاطمة بنت الحسين بن أحمد دروان الصيداوي الحسني والذي يرجع نسبه إلى آل دروان في اليمن والذين هم من سلالة أئمة اليمن الزيديين من ولد القاسم الرسي ترجمان الدين رضوان الله عليه، سافر السيد أحمد أعلى الله مقامه وارتحل إلى بلاد عديدة جمع فيها أنساب السادات، وأخبار العلماء، وذكرها في مصنفات كان بعضها في مكتبة الحجة الثبت السيد محسن الأمين الحسيني، وله تعليقات على هوامش في كتب عديدة عندي بعضها، وممن ذكر السيد أحمد؛ العلامة النسابة السيد رضا الصائغ الموسوي الغريفي في مؤلفاته منها كتابه المشهور شجرة النبوة وثمرة الفتوة) ابن العالم الشهيد السعيد أبي جعفر المصطفى (كان صالحا تقيا نقيا قتل غدرا، له تصديقات على بعض المشجرات الشريفة منها شجرة السادة آل صفي الدين الحسينية في جبل عامل) ابن العالم الفاضل أبي المعالي شمس الدين محمد (العالم الفاضل النسابة، مذكور مع آبائه وجميع أسرته في تحفة الأزهار لابن شدقم، وشجرة النبوة للسيد رضا الموسوي الغريفي، وهو الجد الجامع لجميع السادة آل ديروان المرتضويين) ابن العالم الفاضل الورع المؤتمن تاج الدين أبو الحسن الثاني (اسمه كنيته، وهو الذي سكن دمشق آتيا من عاملة الأبية، وكان إمام الجعفرية ورئيسها في دمشق، سافر وارتحل إلى كثير من البلدان منها مكة والمدينة وكربلاء والنجف وشيراز وقم وأصفهان والهند وبلاد الدكن وحيدر آباد، مذكور في منار الهدى في الأنساب للأعلمي الحائري، أمل الآمل للحر العاملي، وأعيان الشيعة للأمين الحسيني، وتحفة الأزهار لابن شدقم، تكملة أمل الآمل للسيد الصدر، بغية الراغبين للسيد شرف الدين، وغيرها من كتب الأنساب والمعاجم، وهو الجد الجامع لجميع السادة آل أبي الحسن الثاني بن نور الدين، وهم آل ديروان وآل الحسين وآل نور الدين، وقال السيد الأمين في أعيانه عند ترجمته للسيد أبي الحسن أنه جد آل نور الدين القاطنين بدمشق من سادات آل مرتضى الشهيرين، وقد نص بمثل ذلك على شجرة النسب التي بأيديهم أثناء تصديقه لهم) ابن العالم الفاضل الإمام المحقق أبي الحسن نور الدين علي الثاني (يقال لولده آل نور الدين، وهو الجد الجامع لكثير من البيوت الشريفة في لبنان وسوريا والعراق وإيران، منهم آل ديروان وآل الشامي وآل الصدر وآل شرف الدين وآل العاملي وآل الشقطي وآل الحنفي وآل عباس وآل آقا شريعة، وغيرهم، له تراجم كثيرة لا يسعنا في هذا المختصر ذكرها، فمنها: سلافة العصر للسيد صدر الدين علي المدني ، خلاصة الأثر للمحبي، تحفة الأزهار لابن شدقم، أمل الآمل للحر العاملي، رياض العلماء للأفندي، الدر المنثور للشيخ الحفيد، منتهى الآمال للشيخ القمي ذكره في باب أولاد الإمام موسى الكاظم عليه السلام، وبحر الأنساب الدرة المضيئة للعالم الفاضل النقيب علوان الموسوي الحسيني نقيب بعلبك، وله مصنفات كثيرة وعديدة في شتى أنواع العلوم، كان عالما كبيرا وإماما جليلا، ومحققا بارعا، وشاعرا بليغا، محدثا فقيها نسابة، يقول عنه صاحب السلافة: السيد أبو الحسن علي نور الدين بن علي أبي الحسن الموسوي: طود العلم المنيف، وعضد الدين الحنيف، ومالك أزمة التأليف والتصنيف، الباهر بالرواية والدراية، والرافع لخميس المكارم أعظم راية، فضل يعثر في مداه مقتفيه، يتمنى البدر لو أشرق فيه، وكرم يخجل المزن الهاطل، وشيم يتحلى بها جيد الزمن العاطل، وصيت حل من حسن السمعة بين السحر والنحر.
 
فسار مسير الشمس في كل بلدة ،،،،، وهب هبوب الريح في البر والبحر

حتى كان رائد المجد لم ينتجع سوى جنابه، ومريد الفضل لم يقعقع سوى حلقة بابه، إذ كان مبدأ مولده ومنشأه بالشام مجال لا يكذبه بارق العز إذا أشام بين اعزاز وتمكين، وعلو مرتقى بين الأعز مكين، ثم انه عطف عنان عزمه إلى البيت الحرام ثانية، فقطن به وهو كعبتها الثانية، فلم يزل مقيما فيه فتسلم أركانه كما تسلم أركان البيت العتيق، وتستنم اخلافه كما يستنم المسك الفتيق فيعتقد الحجيج قصده من غفران الخطايا، وينشد بحضرته تمام الحج أن تقف المطايا، وقد تشرفنا برؤيته مرارا وعمره قد ناف على التسعين، والناس تستعين به على أمور الدهر وهو لا يستعين إلا بربه رب العالمين، والنور ساطع من أسارير جبهته، والعز يرتع في ميدان وجهه، فلم يزل بها من ذلك إلى ذلك حتى دعته المنية فأجاب، وكأنه الغمام أمرع البلاد فانجاب، لثالث عشر بقين من شهر ذي الحجة سنة 1068هـ وله أشعار حسنة دالة على علو رتبته وفصاحته وبلاغته.

وقال عنه السيد ضامن بن شدقم في التحفة: كان عالما فاضلا كاملا محققا مدققا فصيحا بليغا شاعرا أديبا، وصل إلى مكة المشرفة حاجا سنة 1050، فالتمس منه بعض الإخوان المجاورة بها للاستفادة منه، فلم يزل بها مقيما إلى أن توفي في العشر الأواسط من ذي الحجة سنة 1069 وقبر بازاء جدته خديجة الكبرى عليها السلام بالمعلا، له مصنفات عديدة، منها شرح مختصر النافع غير تام لالتماس جدي علي قدس سره، وشرح معالم الأصول تصنيف المقدس المرحوم الفاضل العلامة المحقق الفهامة حسن بن الشهيد الثاني زين الدين طاب ثراهم، وشرح اثني عشرية للشيخ البهائي وكتاب غنية المسافر عن المنادم والمسافر، وحواشي متفرقة على أصول الكافي وفروعه وله من الشعر الحسن قصائد كثيرة، وله تراجم كثيرة لا يسعنا ذكرها في هذه العجالة) ابن الإمام المحقق أبي طالب نور الدين علي الأول (كان عالما فاضلا من تلاميذ الشهيد الثاني، مذكور في أمل الآمل، وأعيان الشيعة، وتحفة الأزهار، وبحر الأنساب لابن زهرة، ومنار الهدى، والدرة المضيئة، وغيرها الكثير، وهو الجد الجامع لجميع السادة آل نور الدين) ابن الإمام المحقق الأصولي الشهيد السعيد أبي عبد الله عز الدين الحسين (كان عالما فاضلا فقيها جليلا محققا نسابة مقدما رئيسا، مضى شهيدا مسموما، وكان الشهيد الثاني صهره، مذكور في أمل الآمل، والدرة المضيئة، وبحر ابن زهرة، وتحفة الأزهار، وقد أجاز السيد تاج الدين جعفر ابن زهرة وأجازه الأخير أيضا) ابن العالم الفاضل شمس الدين أبي جعفر محمد المحدث (كان فقيها محدثا محققا نسابة، مذكور في التحفة لابن شدقم، والدرة المضيئة لعلوان، وبحر ابن زهرة، وغيرها) ابن العالم الفاضل الفقيه النسابة ناصر الدين أبي عبد الله الحسين التقي (كان تقيا ورعا، مذكور في تحفة الأزهار، والدرة المضيئة، وبحر ابن زهرة، وغيرها) ابن العالم الفاضل والنقيب النسابة أبي الحسن زين الدين علي ( العالم الفقيه النقيب النسابة، من تلاميذ العلامة السيد ابن عنبة، ولأجله كتب السيد علي ابن عميد الدين الحسيني بحر الموسويين) ابن العالم الفاضل الأمير أبي عبد الله وأبي السعادات شمس الدين محمد (العالم الأجل كان محدثا جليلا مذكور في التحفة، وبحر ابن زهرة، وبحر علوان الموسوي، وغيرها) ابن العالم الفاضل الإمام الأمير الرئيس تاج الدين العباس أبي الحسن (يقال لولده آل أبي الحسن، مذكور في كثير من كتب المعاجم والتراجم والأنساب، فمنها التحفة لابن شدقم، وخاتمة المستدرك للحجة النوري، وفي سجلات جبل عامل، وبحر ابن زهرة، وبحر الأنساب (الدرة المضيئة) لعلوان الموسوي، وبحر الموسويين لابن عميد الدين وجاء وصفه هناك بأبي الحسن المعظم، وغيرها) ابن العالم الفاضل أبي الغنائم شمس الدين محمد (مذكور مع آبائه في الأصيلي لابن الطقطقي، وتحفة الأزهار، وبحر الأنساب لابن زهرة، وبحر الأنساب (الدرة المضيئة) للنقيب علوان الموسوي، وغيرها) ابن العالم الفاضل الرئيس أبي القاسم جلال الدين عبد الله (أول من خرج من الحائر الشريف إلى جبال عاملة الأبية، مذكور مع آبائه في الأصيلي لابن الطقطقي، وتحفة الأزهار، وبحر الأنساب لابن زهرة، وبحر الأنساب (الدرة المضيئة) للنقيب علوان الموسوي، وغيرها) ابن العالم الفاضل أبي طالب جمال الدين أحمد الزاهد (مذكور مع آبائه في التذكرة في الأنساب المطهرة للعبيدلي، والأصيلي لابن الطقطقي، وتحفة الأزهار، وبحر الأنساب لابن زهرة، وبحر الأنساب (الدرة المضيئة) للنقيب علوان الموسوي، وغيرها) ابن العالم الفاضل الأمير الشجاع أبي الفوارس الحمزة الثاني (العالم المحدث بالحائر الشريف، مذكور مع آبائه في تحفة الأزهار، وبحر الأنساب لابن زهرة، والأصيلي، والتذكرة، وبحر الموسويين لابن عميد الدين، وغيرها) ابن العالم الفاضل أبي محمد سعد الله (يقال لعقبه بيت سعد الله في الحائر المقدس، مذكور مع آبائه في بحر الأنساب للموسوي الحائري، وبحر الأنساب استنساخ القاضوي، وغاية الاختصار، وبحر الأنساب لمحمد ابن عميد الدين النجفي، وتحفة الأزهار، وبحر الأنساب لابن زهرة، والأصيلي، والتذكرة، وغيرها) ابن العالم الفاضل الفقيه أبي أحمد وأبي يعلى الحمزة الأكبر القصير (مذكور مع آبائه في بحر الأنساب للموسوي الحائري، وبحر الأنساب استنساخ القاضوي، وبحر الموسويين لعلي ابن عميد الدين، وبحر الأنساب لمحمد ابن عميد الدين النجفي، وتحفة الأزهار، وبحر الأنساب لابن زهرة، والأصيلي، والتذكرة، وغيرها) ابن العالم الفاضل الأجل المحدث أبي السعادات محمد الحائري (يقال لولده آل أبي السعادات في الحائر الشريف، مذكور مع آبائه في عمدة الطالب لابن عنبة، والأصيلي لابن الطقطقي، وبحر الموسويين لابن عميد الدين، وغيرها) ابن العالم الفاضل الرئيس المحدث النقيب أبي محمد شمس الدين عبد الله نقيب النقباء ببغداد (كان أميرا على المدينة الشريفة ثم عين نقيب نقباء الطالبية في بغداد، ثم انتقل منها إلى الحائر الحسيني الشريف (كربلاء المقدسة) واستوطنها هو وولده، نص على ذلك ابن شدقم في تحفته، وعلوان الموسوي النقيب في درته (مخطوط)، وبحر الموسويين لابن عميد الدين (مخطوط)، وثائق ومشجرات السيد محمد سعيد آل ثابت الموسوي الكربلائي، ابن عنبة في عمدته، ابن الطقطقي في الأصيلي، وغيرهم) ابن العالم الجليل المقدم ببغداد نور الدين أبي الحارث محمد (مذكور مع آبائه في بحر الأنساب للموسوي الحائري (مخطوط)، وبحر الأنساب نسخة القاضوي (مخطوط)، وعمدة الطالب، وتحفة الأزهار، والدر المنثور للأعرجي، ومناهل الضرب للأعرجي، الأصيلي لابن الطقطقي، والتذكرة لابن مهنا العبيدلي، وغيرهم) ابن الأمير الجليل المقدم علاء الدين أبي الحسن علي المعروف بابن الديلمية (أمه أميرة بويهية من بنات سلاطين البويهية فنسب اليها، فلقبوه بعلاء الدين وهو الأمير الجليل يقال لولده بنو الديلمية، انتهى إليه عقب الأمير الحسين القطعي كما نص عليه النسابون في كتبهم) ابن العالم الأجل الأمير النقيب شمس الدين أبي طاهر عبد الله الأزرق نقيب النقباء ببغداد (كان مقدما جليلا عالما محدثا، نص عليه النسابون، ومنهم العمري في المجدي في أنساب الطالبيين) ابن العالم الأجل الرئيس المقدم ببغداد أبي الحسن محمد المحدث (نص عليه النسابون، مذكور في أغلب المعاجم النسبية، وكان رئيس علوية بغداد ومن أغنيائهم ومقدميهم، وكان من زعماء الإمامية وصاحب كلمة مطاعة في أهل الكرخ من بغداد، راجع الافادة من تاريخ الأئمة السادة للإمام أبي طالب الناطق بالحق الزيدي، ص 109، 110، 111) ابن العالم المحدث الأجل المهاب أبي الطيب طاهر (كان جليلا مهابا محدثا، نص عليه جميع النسابين، يقال لولده بيت أبي الطيب في بغداد) ابن الأمير الجليل الحافظ المحدث أبي عبد الله الحسين القطعي الأكبر (وكان من أجل الناس يعرف بسيد السادات، وكان مرشحا للخلافة في بغداد) ابن العالم العابد الزاهد المحدث أبي الحسن موسى أبي سبحة بن الأمير الجليل المحدث أبي أحمد إبراهيم المرتضى الأصغر بن مولانا وسيدنا وجدنا الإمام الهمام أبي إبراهيم وأبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم صلوات الله عليهما.


 


 
انتهى مقال النسابة علاء الموسوي
 



 
 
 
 

1 تعليق

  1. عامر says:

    علاء بن عبد العزيز بن أبي راشد علي الوجيه الكريم (آل إليه الوقف بعد وفاة أبيه مشتركا مع ابن عمه السيد زكي وأبيه من قبله السيد عبد الله، وقد كان السيد عبد الله عليه الرحمة متوليا للوقف الجعفري في سوريا بأمر الإمام الحجة السيد محسن الأمين الحسيني أعلى الله مقامه، وفي زمن السيد علي تمت تصفية الوقف، وكان السيد علي هذا دينا فاضلا ، كريما جوادا ، وجيها وزعيما مقدما بين الناس، مشهورا بكرمه ومعروفا برجاحة عقله ، وكان من أصحاب العلامة السيد محسن الأمين الحسيني، حج بيت الله وزار جده رسول الله (ص) عدة مرات ماشيا على قدميه، وزار الأقصى الشريف مرات كثيرة، وارتحل إلى مصر والتقى الشيخ محمد رفعت عدة مرات وكان يحبه ويحب سماع صوته في الأذان وتلاوة القرآن الكريم، وتوجه إلى العراق عدة مرات، زار بها مراقد أجداده الأئمة المعصومين عليهم السلام، واتجه إلى إيران وزار فيها مرقد السلطان المعظم الإمام علي ابن موسى الرضا صلوات الله عليه، وزار فيها ضريح السيدة الندية فاطمة المعصومة بنت الإمام الكاظم عليهما السلام، وزار الهند أيضا، وله قصص وكرامات كثيرة حصلت له أثناء أسفاره) ابن أبي علي الحسين (آل إليه تولي الوقف بعد وفاة أبيه مشتركا مع ابن عمه السيد عبد الله بن السيد مصطفى) ابن أبي الحسن علي (آل إليه تولي الوقف بعد وفاة أبيه مشتركا مع ابن عمه السيد مصطفى بن السيد علي بن السيد أحمد) ابن السيد أبي القاسم محمد الوجيه (آل إليه تولي الوقف بعد وفاة أخيه الأكبر السيد علي بن السيد أحمد، وكان أخوه السيد طالب متوليا على وقف أمه ) ابن الشهيد السعيد العالم النسابة أبي الفضل أحمد صاحب الأوقاف مفخر الأشراف (من تلاميذ العالم الجليل الإمام الحجة أبي الحسن الفتوني العاملي، وقرأ على جده السيد محمد وأجازه علما ونسبا عن آبائه ومشايخه، وهو أجاز جميع ولده من بعده بالرواية عنه في جميع العلوم التي أجيز بها، ونحن نروي عنه من خطه وخاتمه متصل السند عن شيوخه وآبائه إلى كثير من العلماء الأعلام، ومنها طريقنا إلى العلامة النسابة الكبير السيد أحمد بن علي ابن عنبة الحسني صاحب عمدة الطالب، وصولا إلى العلامة النسابة أبي الحسن العمري صاحب المجدي، وبسند متصل أيضا إلى العلامة النسابة السيد تاج الدين ابن معية الحسني أستاذ ابن عنبة، وغيرهم من العلماء الأعلام من نسابين وغيرهم، وهو الذي نقل عنه السيد محسن الأمين ترجمة ابن عنبة، وفي أيامه اشتهر مع من كان في طبقته من أبناء عمه بلفظة آل دروان (والتي ترد أيضا بـ (ديروان)، ودروان هي عائلة أمهم، زوجة السيد أبي الحسن الثاني بن السيد نور الدين علي الثاني، واشتهروا بهذه النسبة تميزا لهم عن بقية أبناء السيد أبي الحسن والذين هم من أمهات مختلفة، وبسبب الوقف المشهور بوقف (دروان أو ديروان) الذي كان لأمهم السيدة فاطمة والذي آل إليهم، و يقع هذا الوقف في منتصف الشارع المستقيم بدمشق القديمة، وهذا الشارع يبدأ بسوق مدحت باشا مرورا بحي مئذنة الشحم وينتهي بباب شرقي، ويمتد الوقف إلى أعالي شارع (السيد محسن الأمين)، والمعروف (بحي الأمين)، وإلى محلة (المنكنة) في (حي القيمرية) الملاصق للحيين المذكورين، ويقع قسم من الوقف في محلة (حناينا) قرب (باب شرقي)، إضافة إلى عدة أوقاف في حي (الشرفا) المعروف عند العوام اليوم بـ (حارة الشرفا)، أو (دخلة السيدا)، إضافة إلى المقام السيدة سكنية بنت الحسين (ع) الواقع في مقبرة باب الصغير بدمشق الملاصقة لشارع أهل البيت عليهم السلام، حيث يتواجد قبران للعائلة داخل الصحن العائد للمقام، وستة قبور ملاصقة لأحد جدرانه، وبقيت تلك القبور بيد العائلة إلى اليوم، وقد ذهب وقف هذا الضريح من يد العائلة بعد استشهاد السيد أحمد صاحب الأوقاف، وصفيت أغلبية الأوقاف في منتصف القرن الميلادي الماضي بعد القرار الذي صدر بمصادرة الأوقاف العثمانية وبيعها، وقد حولت بعض الأوقاف المصادرة منا إلى ملاجئ معروفة اليوم قرب حي باب توما في دمشق القديمة، وبقيت بعض الأوقاف بأيدي بعض الورثة، ومازالت موجودة بأيديهم إلى اليوم، كالبيت المعروف بـ (بيت ديروان) الذي مازال موجودا في زقاق النرجس في محلة (المنكنة) في حي (القيمرية) بدمشق القديمة، إضافة إلى بعض المحال التجارية الممتدة على طرفي الشارع في مئذنة الشحم وصولا إلى المحلة المعروفة بـ (الآثار) حيث يوجد قوس النصر الروماني، وغيرها الكثير مما لا يسعنا المجال لذكرها، وهذه السيدة التي نسبوا إلى إليها هي السيدة أم الحسن فاطمة بنت الحسين بن أحمد دروان الصيداوي الحسني والذي يرجع نسبه إلى آل دروان في اليمن والذين هم من سلالة أئمة اليمن الزيديين من ولد القاسم الرسي ترجمان الدين رضوان الله عليه، سافر السيد أحمد أعلى الله مقامه وارتحل إلى بلاد عديدة جمع فيها أنساب السادات، وأخبار العلماء، وذكرها في مصنفات كان بعضها في مكتبة الحجة الثبت السيد محسن الأمين الحسيني، وله تعليقات على هوامش في كتب عديدة عندي بعضها، وممن ذكر السيد أحمد؛ العلامة النسابة السيد رضا الصائغ الموسوي الغريفي في مؤلفاته منها كتابه المشهور شجرة النبوة وثمرة الفتوة) ابن العالم الشهيد السعيد أبي جعفر المصطفى (كان صالحا تقيا نقيا قتل غدرا، له تصديقات على بعض المشجرات الشريفة منها شجرة السادة آل صفي الدين الحسينية في جبل عامل) ابن العالم الفاضل أبي المعالي شمس الدين محمد (العالم الفاضل النسابة، مذكور مع آبائه وجميع أسرته في تحفة الأزهار لابن شدقم، وشجرة النبوة للسيد رضا الموسوي الغريفي، وهو الجد الجامع لجميع السادة آل ديروان المرتضويين) ابن العالم الفاضل الورع المؤتمن تاج الدين أبو الحسن الثاني (اسمه كنيته، وهو الذي سكن دمشق آتيا من عاملة الأبية، وكان إمام الجعفرية ورئيسها في دمشق، سافر وارتحل إلى كثير من البلدان منها مكة والمدينة وكربلاء والنجف وشيراز وقم وأصفهان والهند وبلاد الدكن وحيدر آباد، مذكور في منار الهدى في الأنساب للأعلمي الحائري، أمل الآمل للحر العاملي، وأعيان الشيعة للأمين الحسيني، وتحفة الأزهار لابن شدقم، تكملة أمل الآمل للسيد الصدر، بغية الراغبين للسيد شرف الدين، وغيرها من كتب الأنساب والمعاجم، وهو الجد الجامع لجميع السادة آل أبي الحسن الثاني بن نور الدين، وهم آل ديروان وآل الحسين وآل نور الدين، وقال السيد الأمين في أعيانه عند ترجمته للسيد أبي الحسن أنه جد آل نور الدين القاطنين بدمشق من سادات آل مرتضى الشهيرين، وقد نص بمثل ذلك على شجرة النسب التي بأيديهم أثناء تصديقه لهم) ابن العالم الفاضل الإمام المحقق أبي الحسن نور الدين علي الثاني (يقال لولده آل نور الدين، وهو الجد الجامع لكثير من البيوت الشريفة في لبنان وسوريا والعراق وإيران، منهم آل ديروان وآل الشامي وآل الصدر وآل شرف الدين وآل العاملي وآل الشقطي وآل الحنفي وآل عباس وآل آقا شريعة، وغيرهم، له تراجم كثيرة لا يسعنا في هذا المختصر ذكرها، فمنها: سلافة العصر للسيد صدر الدين علي المدني ، خلاصة الأثر للمحبي، تحفة الأزهار لابن شدقم، أمل الآمل للحر العاملي، رياض العلماء للأفندي، الدر المنثور للشيخ الحفيد، منتهى الآمال للشيخ القمي ذكره في باب أولاد الإمام موسى الكاظم عليه السلام، وبحر الأنساب الدرة المضيئة للعالم الفاضل النقيب علوان الموسوي الحسيني نقيب بعلبك، وله مصنفات كثيرة وعديدة في شتى أنواع العلوم، كان عالما كبيرا وإماما جليلا، ومحققا بارعا، وشاعرا بليغا، محدثا فقيها نسابة، يقول عنه صاحب السلافة: السيد أبو الحسن علي نور الدين بن علي أبي الحسن الموسوي: طود العلم المنيف، وعضد الدين الحنيف، ومالك أزمة التأليف والتصنيف، الباهر بالرواية والدراية، والرافع لخميس المكارم أعظم راية، فضل يعثر في مداه مقتفيه، يتمنى البدر لو أشرق فيه، وكرم يخجل المزن الهاطل، وشيم يتحلى بها جيد الزمن العاطل، وصيت حل من حسن السمعة بين السحر والنحر.

اضف مشاركتك هنا: