هاشم بن مستورالشريف : كان حُُُُلماً بل أملاً

بواسطة | إدارة الموقع
اطبع الموضوع
السبت 26 ذو الحجة 1430

كان حلماً… . بل أملاً…نتطلع اليه ونتشوق لرؤيته
أن يوجد معين صافي نشرب منه بل ونسقي كل ظمئآن
ما أجمل الإرتواء بماءٍ باردٍ زلالٍ… بعد عطش شديد

هذا والله هو الوصف الحقيقي الذي أراه لهذا الموقع المبارك والذي أسقانا عسلاً مصفّى
فمضمونه رائع ، وتأصيله قوي ، ومنهجه سلفي ، والقائمون عليه من الأخيار وطلبة العلم نحسبهم كذلك والله حسيبهم.

أختلف الناس قديماً في علي بن أبي طالب رضي الله عنه بين غالٍ ألههُ وأعطاه فوق مكانه وبين جاف كفّره وأنزله من مكانه
ثم أختلف الناس بعد ذلك في آل البيت بين من أنزلهم فوق منزلهم وكاد يجزم لهم بالجنة والسلامة من النار وذلك لمجرد ارتباطهم بالنسب الشريف وبين من حسدهم على فضل الله الذي أعطاهم “إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا”

فجاء هذا الموقع بالموقف الصحيح والوسط – والذي هو سمة من سمات أهل السنة والجماعة – فتجده حاضراً في حادثةٍ ومناسبة ، حتى أصبح في فترة من الفترات “نجمةً في السماء” يُستدل بها على ” الشمال ”

وأقول ختاماً لهذا الموقع والقائمين عليه:

سراجاً منيراً في ليلٍ بهيم تضيء الدياجي وتشفي الغليل
سألتك ربي وأنت الكريم لتهدي الحيارى لهذا السبيل
سبيلٌ كريمٌ ونهجٌ قويم أزاح الظلام وأبدى العليل