الحركات الباطنية في العالم الإسلامي

بواسطة | مشرف النافذة
اطبع الموضوع
الجمعة 16 صفر 1426
اسم الكتاب:الحركات الباطنية في العالم الإسلامي عقائدها وحكم الإسلام فيها
المؤلف : د. محمد أحمد الخطيب .
الناشر : دار عالم الكتب/ مكتبة الأقصى
عدد الصفحات : 480 .

التعريف بالكتاب

بدأ المؤلف الرسالة بالتمهيد تحدث فيه عن بداية نشأة الباطنية ، والمصادر التي أخذت منها والفلسفة والأفكار التي تقوم عليها ،والتأويل الباطني ، أصله وكيفية وصوله إلى العالم الإسلامي، والتقية حقيقتها وأصلها الباطني.
ثم في الباب الأول : الإسماعيلية والأصول الباطنية التي قامت عليها ، وأهم الحركات التي نشأت عنها، وتطورها .
تحدث عن نشأة الإسماعيلية ، والانقسامات التي حدثت فيها وتطورها .
ثم عرض مفصل لكافة العقائد التي تؤمن بها الإسماعيلية ، والتي لا يجوز عندهم البوح بها لغير أهلها ، في الألوهية والتوحيد، وفي الوحي والنبوة والرسالة ، وفي الولاية وأئمة الستر وأئمة القيامة وعصمتهم، وفي اليوم الآخر والبعث والحساب والجنة والنار، وطريقتهم في الدعوة وتنظيم الدعاة ، ثم التأويلات الباطنية لأركان الإسلام.
بعد ذلك ذكر نبذة عن القرامطة ، نشأتهم وعلاقتهم بالإسماعيلية ،وعن أعمالهم الإجرامية التي قاموا بها ضد المسلمين.
ثم ذكر تفصيلا لمبادئ القرامطة التي ساروا عليها ، والتي لا تختلف في جوهرها عن مبادئ الإسماعيلية .
فتحدث عن عقيدتهم في الألوهية والتوحيد، و في الوحي والنبوة والرسالة ،وتنظيمهم الدعوة على تسع مراحل ، وشيوعية المال والنساء عندهم .
ثم تحدث عن إخوان الصفاء ، ظهورهم وصلتهم بالإسماعيلية ، والتي كانت اسماً من جملة الأسماء التي تختفي وراءها الإسماعيلية بثوبها الباطني .
ثم تحدث عن العقائد التي جاءت في رسائل إخوان الصفاء ، وقارنَها بعقائد الإسماعيلية ، وأوضح الصلة الوثيقة بين الطرفين.
وفي الباب الثاني تحدث عن الدروز والأصول الباطنية التي قام عليها مذهبهم . فذكر نبذة عن نشأة الدروز وعلاقتهم بالإسماعيلية .
ثم أوضح الجانب الباطني في عقائد الدروز والتي يكتمونها عن عامة الناس وحكم الإسلام فيها وقسمه إلى اثني عشر بحثاً : دعوى ألوهية الحاكم عندهم ، ونظرتهم للاهوت والناسوت ، عقيدتهم في تناسخ الأرواح، عقيدتهم في اليوم الآخر والثواب والعقاب ،عقيدتهم في الحدود الخمسة ،إسقاطهم أركان الإسلام،العقال والجهال ونظام الخلوات عندهم ،تسترهم على عقائدهم،عقيدتهم في الأنبياء ،شريعتهم في الأحوال الشخصية ،موقفهم من الأديان والفرق الأخرى ،رسائلهم وكتبهم المقدسة، حكم الإسلام فيهم وفي معاملتهم .
وفي الباب الثالث تحدث عن النصيرية والأصول الباطنية التي قامت عليها ، فتكلم عن النشأة وأشهر دعاتها وأهم طوائفها ثم عن تاريخها منذ الظهور حتى اليوم ، ثم تحدث عن الجانب الباطني من عقائد النصيريين ضمن عشرة أقسام: دعوى ألوهية علي رضي الله عنه عند النصيريين ، عقيدتهم في الثواب والعقاب ، تعظيمهم لسلمان الفارسي رضي الله عنه والأيتام الخمسة ، وحبهم لابن ملجم قاتل علي رضي الله عنه ، وموقفهم من الصحابة الآخرين، المراتب والدرجات عند النصيرية ، تعظيمهم للخمر ولشجرة العنب ، ونظرتهم إلى الأنثى، مراسيم وطقوس الدخول في عقيدة النصيرية ،تسترهم على عقائدهم ، نظرتهم للفرائض والعبادات الإسلامية ، نماذج من كتبهم وقداساتهم وأعيادهم وأثر النصرانية في ذلك ، حكم الإسلام في النصيرية .
ثم عقد مقارنة بين عقائد الإسماعيلية والدروز والنصيرية .
وأوضح أوجه الشبه الكثيرة بينها ، ونقاط الاختلاف القليلة بين عقائدها ، والذي يدل على وحدة المصدر والهدف أيضاً.
وفي الباب الرابع تحدث عن الآثار الخطيرة التي أوجدتها الحركات الباطنية في المجتمع الإسلامي من الناحية الفكرية والاجتماعية والسياسية .
وفي نهاية البحث ذكر خاتمة تحدث فيها عن أهم النتائج التي وصل إليها ، وكذلك عن حكم الإسلام في كافة هذه الفرق ،وحكم معاملتهم ، وواجب المسلمين نحوهم ، وكذلك واجب دعاة الإسلام في التعريف بخطر هؤلاء.